العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

كيف غيَّرت الحرب في الشرق الأوسط قواعد الدفاع الجوي والمُسيَّرات؟

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

لم يعد التفوق في الدفاع الجوي يقاس بالتكنولوجيا فقط، بل بقدرة الجيوش على تحمل كلفة حماية أجوائها، فمع انتشار الطائرات المسيّرة الرخيصة، قد تكلف كل طائرة عشرات الآلاف بينما يصل سعر الصاروخ الاعتراضي إل...

ملخص مرصد
تغيرت قواعد الدفاع الجوي مع انتشار الطائرات المسيرة الرخيصة، حيث أصبحت الكفاءة العسكرية مرتبطة باستدامة تمويل الاعتراض. الفجوة في التكلفة بين المهاجم والمدافع تصل إلى 100 ضعف، ما يستدعي تطوير أنظمة دفاعية أقل تكلفة. المستقبل يتجه نحو مزيج من الأنظمة مرتفعة ومنخفضة التكلفة لتحقيق التوازن بين الكفاءة والاستدامة.
  • الفجوة في التكلفة بين المهاجم والمدافع تصل إلى 100 ضعف
  • الحاجة إلى توسيع إنتاج الصواريخ الاعتراضية وزيادة التمويل
  • بروز أنظمة دفاع جوي متوسطة وقصيرة المدى أقل تكلفة
من: مركز المركز الأوروبي للسياسات EPC، مركز CSIS الأمريكي أين: الشرق الأوسط، أوكرانيا، إيران

لم يعد التفوق في الدفاع الجوي يقاس بالتكنولوجيا فقط، بل بقدرة الجيوش على تحمل كلفة حماية أجوائها، فمع انتشار الطائرات المسيّرة الرخيصة، قد تكلف كل طائرة عشرات الآلاف بينما يصل سعر الصاروخ الاعتراضي إلى ملايين، ما يجعل الكفاءة العسكرية مرتبطة باستدامة تمويل الاعتراض، بحسب تقارير دولية نقلتها رويترز.

EPC يحذر من «الاقتصاديات الجديدة للحرب»ومع اندلاع الحرب في إيران، دعا مركز المركز الأوروبي للسياسات EPC إلى الانتباه لما وصفه بـ«الاقتصاديات الجديدة للحرب»، مشيرًا إلى فجوة واضحة في التكلفة بين المهاجم والمدافع، حيث تعتمد الهجمات على أسلحة رخيصة وتكتيكات الأسراب التي تستهدف إنهاك الدفاعات الجوية واستنزاف مخزونها، فيما يُعرف بهجمات تشبع الدفاعات.

مركز CSIS الأمريكي يحذر من هشاشة مخزونات الصواريخ الاعتراضية لدى الدول الغربيةوفي السياق ذاته، حذّر مركز CSIS الأمريكي من هشاشة مخزونات الصواريخ الاعتراضية لدى الدول الغربية، مؤكدًا الحاجة إلى توسيع الإنتاج وزيادة التمويل.

وأشار إلى أن الحروب الأخيرة، في أوكرانيا وإيران، كشفت عن عدم توافق هذه المخزونات مع أنماط الهجوم الحديثة، سواء من حيث الكثافة أو التكلفة.

وأفادت الوكالة بأن ميزانية الجيش الأمريكي لعام 2025 تعكس حجم التحدي، إذ تبلغ تكلفة الصاروخ الاعتراضي الأحدث من منظومة Patriot PAC-3 MSE نحو 4.

1 مليون دولار، في حين قد لا تتجاوز تكلفة الطائرة المسيّرة المستهدفة 20 إلى 50 ألف دولار، ما يخلق فجوة تكلفة قد تصل إلى 100 ضعف.

وفي أوروبا، بلغت إيرادات MBDA نحو 4.

9 مليارات يورو، مع طلبات متراكمة تصل إلى 37 مليار يورو.

صعود الدفاعات الأقل تكلفةشهدت السنوات الأخيرة بروز أنظمة دفاع جوي متوسطة وقصيرة المدى أقل تكلفة، خاصة من أوروبا وآسيا ومن أبرزها النظام الألماني IRIS-T SLM، الذي تتراوح تكلفة بطاريته بين 150 و200 مليون يورو، وصواريخه بين 250 و560 ألف يورو.

كما تبرز المنظومة الأوروبية SAMP/T بصاروخ Aster، الذي تتراوح تكلفته بين 2 و3 ملايين دولار، إضافة إلى المنظومة الكورية الجنوبية Cheongung-II، التي تتراوح تكلفة صواريخها بين 1 و2 مليون دولار، وسجلت نسب اعتراض مرتفعة.

برز توجه جديد نحو استخدام طائرات مسيرة لاعتراض أخرى، خاصة في أوكرانيا، حيث طُورت مُسيَّرات منخفضة التكلفة لاعتراض نظيراتها المُعادية.

وأفادت «رويترز»، بأنه قد لا تتجاوز تكلفة هذه المُسيَّرات بضعة آلاف من الدولارات، بل تنخفض في بعض النماذج إلى نحو ألف دولار فقط، ما يتيح مواجهة الهجمات منخفضة التكلفة بأساليب أكثر اقتصادية.

رغم ذلك، لا تزال الأنظمة الأعلى تكلفة تحتفظ بأفضلية من حيث الكفاءة والتكنولوجيا والدعم، بينما قد يؤدي الاعتماد الكامل على الأنظمة الأرخص إلى فجوات في الحماية، خاصة ضد التهديدات بعيدة المدى أو عالية الارتفاع.

ويشير ذلك إلى أن مستقبل الدفاع الجوي يتجه نحو مزيج من الأنظمة مرتفعة ومنخفضة التكلفة، بما يحقق توازنًا بين الكفاءة والاستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك