العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

في ذكرى رحيله.. محمد القصبجي المجدد الأول للمونولوج والغناء العربي

مبتدا
مبتدا منذ شهرين

ولد القصبجي في القاهرة في 15 أبريل 1892، ونشأ في بيئة تشبعت بالفن بفضل والده الملحن أحمد القصبجي، ورغم دراسته في الأزهر الشريف وحفظه للقرآن الكريم وعمله في مجال التدريس، إلا أن شغفه بالموسيقى كان المح...

ملخص مرصد
توفي محمد القصبجي، الملحن المصري الشهير، الذي كان له دور كبير في تطوير المونولوج الغنائي وإدخال إيقاعات وآلات غربية إلى التخت الشرقي. عمل مع أم كلثوم لأكثر من 50 عاماً، مقدماً ألحاناً خالدة مثل 'إن كنت أسامح' و'رق الحبيب'.
  • القصبجي ولد في القاهرة ونشأ في بيئة فنية.
  • بدأ مشواره الاحترافي بتلحين دور 'وطن جمالك'.
  • عمل مع أم كلثوم لأكثر من 50 عاماً.
من: محمد القصبجي

ولد القصبجي في القاهرة في 15 أبريل 1892، ونشأ في بيئة تشبعت بالفن بفضل والده الملحن أحمد القصبجي، ورغم دراسته في الأزهر الشريف وحفظه للقرآن الكريم وعمله في مجال التدريس، إلا أن شغفه بالموسيقى كان المحرك الأول لمسيرته الإبداعية.

بدأ القصبجي مشواره الاحترافي بتلحين دور" وطن جمالك"، قبل أن ينضم لفرقة العقاد الكبير، وفي عام 1920 أحدث تحولا في تلحين" الطقاطيق".

ومع حلول عام 1924، بدأت رحلته التاريخية مع كوكب الشرق أم كلثوم بتلحين أغنية" قال إيه حلف ما يكلمني"، ليصبح رفيق دربها الفني حتى آخر يوم في عمره.

ينسب للقصبجي الفضل في تطوير" المونولوج الغنائي" بعبقرية تجلت في روائع مثل" إن كنت أسامح" وصولا إلى" رق الحبيب".

وعلى مدار 50 عاما، كان" مجدد الموسيقى" الذي أدخل إيقاعات وآلات غربية مثل" التشيللو والكونترباص" إلى التخت الشرقي، مقدما ألحانا خالدة مثل" يا بهجة العيد السعيد" و" إمتى حتعرف" لأسمهان.

وبرحيله، ظل كرسيه خلف أم كلثوم فارغا لسنوات، تقديرا لمكانة رجل لم يكن مجرد عازف عود، بل كان قلبا نابضا وعقلا موسيقيا لا يتكرر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك