اختفت العديد من الملاعب الرياضية في واحة الرياضات بالراشيدية، نتيجة الإهمال، ما يؤكد وجود فجوة بين بداية المشروع والواقع الحالي الذي يعرف تدهور البنيات التحتية الرياضية التي أنجزت لفائدة الشباب.
فبعدما كان المشروع يفتح باب الأمل للشباب للممارسة الرياضة ويفتح المجال أمام المواهب، اختفت العديد من المرافق والملاعب الرياضية اليوم ولم تعد موجودة، مثل ملاعب كرة اليد والطائرة والمضرب، مما أثار استغراب الجميع حول أسباب هذا التهميش وغياب الصيانة للواحة الرياضية.
بالرغم من الأنشطة التي تقوم بها العديد من الجمعيات المحلية الرياضية، من أجل تحفيز الشباب والأطفال على ممارسة مختلف أنواع الرياضات، إلا أن قلة التجهيزات وضعف الصيانة وغياب التأطير.
تبقى أهم الإكراهات والتحديات التي تحد الاستفادة من هذه الفضاءات الرياضية، مما يدفع بالعديد من الشباب إلى اعتزال الرياضة.
فقد جاء هذا المشروع من أجل تعزيز البنية التحتية الرياضية في إقليم الراشيدية، وتوفير فضاءات رياضية متكاملة للشباب قصد الممارسة والترفيه، وسد الخصاص الذي كانت تعرفه المدينة في المجال الرياضي، إلا أنه بعد مرور عدة سنوات عن بداية الواحة الرياضية تحولت إلى فضاء شبه مهجور لا يتوفر على بنية تحتية تسمح بالممارسة الرياضية في ظروف مناسبة.
حسب بعض الفاعلين المحليين، فإن المشروع كلف ملايين الدراهم في بدايته وربما ملايير.
لكن الوضع الحالي يسائل الجهة المسؤولة حول تصميم المشروع وبدايته؟ هل كانت عملية الإنجاز وفق المعايير المنصوص عليها؟ وهل يتم إنقاذ واحة الرياضات وإعادة تأهيل هذا الفضاء الرياضي لفسح المجال أمام الشباب للممارسة الرياضية؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك