يسود احتقان كبير في صفوف الأطر الصحية بالمستشفى الجهوي المامونية بمراكش، بسبب قيام الإدارة بعدة إجراءات تدبيرية ترمي إلى إحداث تغييرات في المصالح والمرافق التابعة للمركز الاستشفائي.
وانتقد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بمراكش ما وصفها بـ”الخروقات التدبيرية” بالمستشفى، والتي أثرت بشكل كبير على أوضاع الأطر الصحية والخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، معبرا عن رفضه إجراء تغيير للخريطة الصحية وحذف مصالح استشفائية حيوية في المستشفى توفر العلاج للمرضى.
ورصد المكتب النقابي بعض الاختلالات من بينها تدبير مصلحة الفحوصات الخاصة بالأمراض العقلية، وعملية حفظ وتوزيع الأدوية الخاصة لهذه الفئة، وسلامة مسار الدواء وضمان وصوله لمستحقيه والمراقبة الدقيقة، مشددا على ضرورة تسوية تعويضات الحراسة بشفافية ووضوح، وفق لوائح قانونية، خاصة وأن اللوائح السابقة عرفت طعونا.
وطالبت النقابة الوزارة الوصية والمديرية الجهوية، بفتح تحقيق شفاف بخصوص الاختلالات الإدارية والمالية التي يعرفها المستشفى الجهوي المامونية، داعية إلى اتخاذ جميع الأشكال النضالية من أجل الدفاع عن كرامة الأطر الصحية والمرفق العمومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك