Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

إياد نصار: بيتر ميمي حوّل الصمت في «صحاب الأرض» إلى شخصية عبرت عن ضجيج الأسئلة المكتومة

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

قال الفنان إياد نصار، إن «الصمت» في مسلسل «صحاب الأرض» كان «شخصية» بذاتها بقرار فني من المخرج بيتر ميمي، موضحا أن الصمت في العمل لم يكن مجرد «سكون».وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مس...

ملخص مرصد
قال الفنان إياد نصار إن الصمت في مسلسل «صحاب الأرض» كان شخصية بذاتها بقرار فني من المخرج بيتر ميمي، موضحا أنه لم يكن مجرد سكون بل كان مشبعا بأصوات الزنانة وضجيج يشبه نهاية العالم. وأضاف أن هذا الصمت عبر عن الكلام الكثير والأسئلة الحائرة التي كانت تسكن دواخل الشخصيات، مشددا أن الصمت كان أقوى حالة تعبير عن حال الشخصيات.
  • الصمت كان شخصية بذاتها بقرار فني من المخرج بيتر ميمي
  • عبر عن الكلام الكثير والأسئلة الحائرة التي تسكن دواخل الشخصيات
  • كان مشبعا بأصوات الزنانة وضجيج يشبه نهاية العالم
من: إياد نصار

قال الفنان إياد نصار، إن «الصمت» في مسلسل «صحاب الأرض» كان «شخصية» بذاتها بقرار فني من المخرج بيتر ميمي، موضحا أن الصمت في العمل لم يكن مجرد «سكون».

وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج «مساء DMC » المذاع عبر فضائية «DMC»أن الصمت كان مشبعا بأصوات «الزنانة» وضجيج يشبه نهاية العالم، مشيرا إلى تعبيره عن الكلام الكثير والأسئلة الحائرة، التي كانت تسكن دواخل الشخصيات مثل «متى ستنتهي الحرب؟ وإلى أين سنتجه؟ ومن سيموت الآن ومن سيعيش؟ ».

وأكد أن هذا الصمت كان يحمل «دوشة» داخلية كتلك الموجودة في الخارج، مشددا أن الصمت في المسلسل كان «أقوى حالة تعبير» عن حال الشخصيات.

وأوضح أن المخرج بيتر ميمي لم يخش لحظات الصمت التي يتجنبها عادة بعض المخرجين خوفا من الفراغ، مشيرا إلى أن القرار كان إخراجيا.

وشدد أن جمالية العمل الفني تكمن في «ذوبان الفواصل» بين النص، والتمثيل والإخراج، والموسيقى، بحيث يجعل المشاهد يصدق أنه يعيش داخل حياة حقيقية، بعيدا عن استعراض المخرج لأدواته أو الممثل لعضلاته أو المؤلف لكلماته.

وأشار إلى أن مدارس التمثيل الحديثة ترتكز على فكرة الشراكة، خاصة أن إتقان الممثل لدوره هو جزء أصيل من إتقان زميله الذي يقف أمامه.

وشدد على غياب مفهوم «الممثل الأشطر» داخل العمل، مؤكدا ضرورة توازن المستوى بين جميع الممثلين لتحقيق الصدق والاقتراب من الحقيقة، بعيدا عن منطق «الأول والثاني على الفصل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك