كشفت تقارير صحفية تركية عن تفاصيل الإفادة التي أدلى بها رجل الأعمال التركي، هاكان سبانجي، أمام النيابة العامة، وذلك على خلفية توقيفه ضمن حملة أمنية واسعة تستهدف شبكات تعاطي وترويج المخدرات، وهي القضية التي شملت أسماء بارزة في مجتمع المال والرياضة والفن.
قضية مخدرات المشاهير بتركياوأفاد هاكان سبانجي في أقواله بأنه لم يسبق له تعاطي المواد المخدرة طوال حياته، مشددًا على أنه يحرص دائمًا على الابتعاد عن الأوساط التي تُستخدم فيها مثل هذه المواد.
وحول علاقته ببعض الأسماء التي وردت في التحقيقات، أوضح سبانجي عن حبيبته السابقة والممثلة الشهيرة هاندا أرتشيل، قال إنه يعرفها جيدًا، مؤكدًا أنها لم تتعاطَ المخدرات مطلقًا في حضوره.
وفيما يخص آيجون آيدين، التي كانت قد وجهت له اتهامات سابقة، وصف سبانجي تصريحاتها بأنها محض افتراء، مشيرًا إلى أنه التقاها مرة واحدة فقط في منزله، لكنها أصيبت بعد ذلك بحالة من" الهوس" تجاهه، مما دفعه لاستصدار قرار قضائي بالابتعاد عنها، وهو القرار الذي انتهكته آيدين مما أدى لسجنها سابقًا.
ونفى سبانجي بشكل قاطع توجهه معها إلى فندق" بيبك" أو أي مكان آخر، مؤكدا أن ادعاءاتها بشأن تعاطيهما المخدرات معًا لا أساس لها من الصحة.
رد سبانجي على اتهامات شبكة الدعارةتطرقت التحقيقات أيضًا إلى ادعاءات آيجون آيدين حول قيام" ماركوس"، حبيب عارضة الأزياء شيفال شاهين، بتوفير شبكة دعارة لهاكان سبانجي وأصدقائه.
وفي هذا الصدد، رد سبانجي بحزم: " أرفض هذا البيان تمامًا، لم يكن لي أي تواصل مع هذا الشخص (ماركوس) في أي وقت، وأعرفه فقط بالاسم".
قرارات القضاء ضد المتورطينشملت موجة التحقيقات الجديدة 13 شخصًا من المشاهير ورجال الأعمال، من بينهم الرئيس السابق لنادي بشيكتاش" فيكرت أورمان"، والرئيس السابق لنادي غالطة سراي" بوراك إلماس"، ورجل الأعمال" كريم سبانجي"، وعارضة الأزياء" ديديم سويدان"، والمذيعة" غوزيدي دوران".
وبعد عرض المتهمين على الطب الشرعي، ثم إحالتهم إلى المحكمة، صدرت القرارات القضائية بإطلاق سراح مع منع من السفر شمل كلًا من هاكان سبانجي، كريم سبانجي، بوراك إلماس، فيكرت أورمان، غوزيدي دوران، وديديم سويدان.
وصدر قرار بتوقيف كل من كوراي سيرينلي، مصطفى تاري، أونور تالاي، وسيزجين كوي سورين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك