Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

الوزير.

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

لا أخفي سرًّا حينما أقول، عن نفسي وعن بعض الزملاء الذين بدأوا حياتهم المهنية أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. . على الأقل عن نفسي. . هم، وكذلك أنا. . “أتخزبق وأموت من الخوف” حين أعلم أن مسؤولًا ما...

ملخص مرصد
يتذكر صحافي مبتدئ في الثمانينيات والتسعينيات خوفه من غضب المسؤولين بسبب تقاريره الصحفية، ويحكي تجربتين مع وزيرين سابقين أظهرا تقديرهما لعمله. يدعو في النهاية إلى دعم الصحافيين الشباب والتعامل معهم بثقة واحترام.
  • صحافي مبتدئ خاف من غضب مسؤولين بسبب تقاريره
  • وزيران سابقان أشادا بتقاريره وطلبا منه زيارتهما
  • يدعو لدعم الصحافيين الشباب والتعامل معهم بثقة
من: صحافي مبتدئ

لا أخفي سرًّا حينما أقول، عن نفسي وعن بعض الزملاء الذين بدأوا حياتهم المهنية أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات.

على الأقل عن نفسي.

هم، وكذلك أنا.

“أتخزبق وأموت من الخوف” حين أعلم أن مسؤولًا ما “غاضب علي”! بسبب خبر أو تحقيق أو حتى عمود رأي.

وأكثر ما يشحنك رعبًا هو أن بعض الزملاء القريبين من هذا المسؤول الغاضب أو ذاك (يتحفونك بالطمأنينة) حينما يقولون: “بل.

يا ويلك يا سواد ليلك منه.

هذا ما يرحم”! حينها تتمنى أن تختم القرآن الكريم وتحج وتزكي وتصلي كل النوافل حتى تتنزل عليك رحمة رب العالمين.

على أية حال، أتذكر أنني كتبت تقريرًا ممتازًا جدًّا مع المرحوم علي إبراهيم مطر وكان حينها مديرًا لإدارة البريد وكنت صحافيًا مبتدئًا في صحيفة “الأيام” الشقيقة، فإذا بأحدهم يتصل من العلاقات العامة بصوت مصطنع وكأنه في “كهف” ليقول: “ترى الوزير زعلان عليك بسبب الحوار! ”.

لم تكن لدى ذلك الشخص أية إجابة على استفساري حول ما جرى! لكن من محاسن الصدف أنني كنت أغطي مجلس عائلة المحمود الكرام الرمضاني في ليلة زيارة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، وكان برفقته سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، مستشار سمو ولي العهد رئيس الوزراء أطال الله عمره، وكان آنذاك وزيرًا للمواصلات.

سلمت عليه مع بعض الزملاء الحاضرين، وإذا بسمو الشيخ “بوخليفة” يشكر بتواضع جم وكلمات راقية معجبًا بالتقرير.

كذلك، كتبت تقريرًا عن مشروع توسعة مجمع السلمانية الطبي، وإذا بنسخة أخرى من ذات الشخص يتصل “بليب وراء بليب” لأرد عليه فيقول: “وش سويت.

الوزير زعلان! ”، والنتيجة هي هي: لا توضيح عنده، المهم، حضرت مؤتمرًا في جامعة الخليج العربي رعاه وزير الصحة آنذاك الأستاذ جواد بن سالم العريض أطال الله عمره، سلمت عليه وفاجأني بالقول: “ممتاز تقرير التوسعة.

مر علي المكتب عندي لك أشياء مهمة”، وبالفعل، زرت الوزير وأعطاني مذكرة فيها تفاصيل مشاريع مهمة وكل الذي قاله لي: “أوصيك أن تتعامل مع المعلومات بذكاء.

كما فعلت”.

أما بعد، أتعبتني المهنة طيلة 38 عامًا لكن عشقها يسري في دمي.

أما لنماذج “الفزاعة والغضب والزعل المزعوم” بكل أشكالهم، أقول: “دعوا الزملاء والزميلات وخصوصًا الشباب يعملون بثقة واحترام وادعموهم، فالمهنية الراقية تفرض احترام الجميع”.

ولا تتكلمون بنغمة “الكهف”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك