روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

توافق لبناني إسرائيلي على "مناطق تجريبية"

البلاد
البلاد منذ ساعتين
1

عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي الرابع رفيع المستوى بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان يومي 2 و3 يونيو 2026. وأعلن الجانبان اللبناني والإسرائيلي في بيان مشترك، مساء أمس الأربعاء، اتفاقهما على" تنفيذ ...

ملخص مرصد
أعلن لبنان وإسرائيل، بعد اجتماعات برعاية أمريكية، اتفاقهما على وقف لإطلاق النار وإنشاء مناطق تجريبية جنوب نهر الليطاني خالية من حزب الله والقوات المسلحة غير الحكومية. وتشترط الاتفاقية سيطرة الجيش اللبناني الحصري على تلك المناطق، مع انسحاب حزب الله أولاً ثم الإسرائيلي لاحقاً. كما حددت شروطاً لوقف قصف شمال إسرائيل مقابل عدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، مع استمرار المفاوضات السياسية والأمنية في 22 يونيو 2026.
  • اتفاق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق نار وإنشاء مناطق تجريبية جنوب الليطاني
  • مناطق خالية من حزب الله والقوات المسلحة غير الحكومية تحت سيطرة الجيش اللبناني
  • مفاوضات سياسية وأمنية مقررة في 22 يونيو 2025 بهدف اتفاق شامل
من: لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة، حزب الله أين: جنوب نهر الليطاني، الضاحية الجنوبية لبيروت، شمال إسرائيل

عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي الرابع رفيع المستوى بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان يومي 2 و3 يونيو 2026.

وأعلن الجانبان اللبناني والإسرائيلي في بيان مشترك، مساء أمس الأربعاء، اتفاقهما على" تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء" مناطق تجريبية".

فما الذي تعنيه تلك" المناطق التجريبية"؟لعل الإجابة أتت من صلب البيان نفسه، إذ أشار إلى أنه من شروط تلك المناطق التجريبية أن تكون خالية من حزب الله أو أي جهة مسلحة غير حكومية.

كما يشترط أن تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، ما قد يتيح إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق شامل لاحقاً بين إسرائيل ولبنان.

بمعنى آخر على حزب الله الانسحاب التام أولاً من تلك المناطق التي تقع في جنوب نهر الليطاني، على أن ينسحب منها لاحقاً الجيش الإسرائيلي، مع تولي السلطات اللبنانية الأمن فيها، علماً أن اتفاق وقف العمليات العدائية الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، كان نص على الأمر عينه.

إلى ذلك، يرتبط نجاح إنشاء تلك المناطق والاتفاق برمته على التزام حزب الله بوقف إطلاق النار وقصف شمال إسرائيل مسبقاً، مقابل التزام الجانب الإسرائيلي بعدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وكان البيان المشترك أشار إلى أنه" نتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف لإطلاق النار"، مشترطاً" وقفاً تاماً لنيران حزب الله نحو شمال إسرائيل" وإجلاء جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

كما لفت البيان إلى أن الجانبين اتفقا على إجراء المزيد من المحادثات بشأن" المسارات السياسية والأمنية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو الحالي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق أنه يريد" فصل" المحادثات بشأن لبنان عن تلك المتّصلة بإيران، في حين تصر طهران على أن الملفين مترابطان.

في غضون ذلك، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أن ترامب يشاركه هدف تجريد حزب الله من سلاحه وجعل لبنان منزوع السلاح، تمهيداً لتحقيق سلام بين البلدين.

وقال نتنياهو في مقابلة مع قناة" سي إن بي سي" الأميركية" إذا أردنا إنقاذ لبنان، وإذا أردنا التوصل إلى سلام، وهذا ما أريده، فعلينا تجريد حزب الله من ترسانته وجعل لبنان منزوع السلاح".

أتى ذلك، فيما تواصلت الهجمات المتبادلة بين الطرفين، إذ شنت إسرائيل غارات على عشرات البلدات في جنوب البلاد، فيما أنذر الجيش الإسرائيلي سكان قرى بإخلائها تمهيدا لمهاجمتها بذريعة استخدامها من قبل حزب الله.

كما طالت إحدى الغارات الاسرائيلية سيارة على طريق خلدة عند المدخل الجنوبي لبيروت، وفق الوكالة الوطنية للأنباء.

من جهته، أعلن حزب الله في بيان أنه استهدف" تجمّعا لجنود الجيش الإسرائيليّ قرب بركة المرج شمال فلسطين المحتلّة بصلية صاروخيّة".

كما تبنّى كذلك هجمات على قوات اسرائيلية في جنوب لبنان.

وكانت إسرائيل شدّدت الثلاثاء الماضي على" معادلة جديدة" قضت بأن تضرب ضاحية بيروت الجنوبية في حال هاجم حزب الله" مناطقها الشمالية"، مؤكدة أن الولايات المتحدة أيّدت هذا المبدأ.

في حين أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي لوكالة فرانس برس أن الحزب لن يوافق على أي" اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار"، ويرفض المقايضة بين عدم قصف القوات الإسرائيلية الضاحية الجنوبية، وامتناعه عن استهداف شمال إسرائيل.

يذكر أن الحرب في لبنان اندلعت يوم الثاني من مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على طهران.

فردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري لعشرات القرى اللبنانية الجنوبية.

فيما أدّت الحرب إلى مقتل 3516 شخصا، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، ونزوح نحو مليون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك