تشير تقارير إلى أن إسرائيل، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على أراضيها، وسَّعت هجومها على جنوب لبنان، بما في ذلك إقامة منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني.
وتستند الصحف البريطانية إلى أن منطق الاحتلال يكرر أنماط الحرب في غزة: تهجير جماعي، استهداف المنازل، تدمير الجسور، وتعطيل شبكات المياه والصرف الصحي.
كشف تقرير لصحيفة جارديان عن استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض في بلدة يحمر اللبنانية، ما أدى إلى إحراق أكثر من 20 كيلو مترا مربعا (2000 هكتار) من الأراضي الزراعية والغابات، ويؤكد الباحثون أن للأثر طويل الأمد على التربة والنظام البيئي، بما يفاقم الأزمة الإنسانية والزراعية في الجنوب.
ويؤكد التقرير أن عدم التفات الغرب لجرائم إسرائيل في غزة، شجَّع حكومة بنيامين نتنياهو وحلفاءها المتطرفين على المضي قدمًا بالمنطق نفسه في لبنان.
وسلَّطت صحيفة تايمز الضوء على استهداف المسعفين، إذ قتل 42 مسعفًا منذ بدء القصف، بعضهم أثناء تقديم مساعدات غذائية لسكان المدن، وتوثق استخدام «الضربة المزدوجة»، أي استهداف فرق الإغاثة بعد وصولها لمكان الغارة الأولى، ما يزيد من المخاطر على المدنيين وعمليات الإنقاذ.
تداعيات الحرب على المجتمعوتشير التقارير إلى أن هدف إسرائيل من الهجمات هو إضعاف حزب الله، إلا أن الأسلوب ذاته قد يترك لبنان أكثر هشاشة، مع نزوح جماعي ومجتمع متضرر، ويعيد إنتاج دورة عنف مشابهة لغزة، بدلاً من تحقيق الاستقرار أو القضاء على القوة المستهدفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك