Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

مصر على مر العصور.. حكم محمد على مؤسس مصر الحديثة "2"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

بعد قيام الحملة الفرنسية على مصر، وتولي نابليون بونابرت حكم مصر، أرسلت الإمبراطورية العثمانية 1799م قائداً عسكرياً من الألبان بجيشه على وجه السرعة إلى مصر لطرد الفرنسيين، كان هذا القائد هو محمد علي با...

ملخص مرصد
محمد علي باشا، مؤسس مصر الحديثة، وصل للسلطة عام 1805 بعد طرد الفرنسيين وخلع خورشيد باشا بمساعدة الزعامة الشعبية. واجه تحديات داخلية وخارجية، منها التخلص من المماليك عبر مذبحة القلعة 1811، وصد حملة إنجليزية بقيادة فريزر 1807. خاض حروباً ضد الدولة العثمانية ووسع نفوذه، لكن ضعفت دولته بعد وفاته حتى سقطت عام 1953.
  • تولى محمد علي حكم مصر والياً عام 1805 بعد ثورة الشعب على خورشيد

بعد قيام الحملة الفرنسية على مصر، وتولي نابليون بونابرت حكم مصر، أرسلت الإمبراطورية العثمانية 1799م قائداً عسكرياً من الألبان بجيشه على وجه السرعة إلى مصر لطرد الفرنسيين، كان هذا القائد هو محمد علي باشا مؤسس أسرة محمد علي.

لكنّ القوات العثمانية انهزمت في موقعة" أبي قير البرية"، ومن ثمّ عاد إلى بلده.

عاد مرة أخرى إلى مصر عام 1801 ضمن جيش القبطان حسين الذي جاء ليساعد الإنجليز على إجلاء الفرنسيين عن مصر؛ فذاعت شهرته وعلا نجمه عند العثمانيين وبين عامة المصريين.

نجح محمد علي في طرد وهزيمة الفرنسيين، مما أدى إلى حدوث فراغ في السلطة وحكم البلاد التي كانت ولاية عثمانية منذ القرن السادس عشر.

وعلي الرغم من احتفاظ المماليك ببعض السلطات والنفوذ عسكرياً بعد حرب أهلية دامت لمدة ثلاث سنوات، تمكن محمد علي من توطيد سيطرته على مصر، وأعلن نفسه الخديوي على البلاد.

رفض الباب العالي العثماني الاعتراف بهذا اللقب، واعترف بدلاً عن ذلك في 18 يونيو 1805 لمحمد علي بلقب أقل منه بكثير وهو والي، خلفاً لأحمد خورشيد باشا.

يعتبر محمد علي هو «مؤسس مصر الحديثة»، وهي مقولة كان هو نفسه أول من روج لها واستمرت بعده.

استطاع أن يعتلي عرش مصر عام 1805م بعد أن بايعه أعيان البلاد ليكون واليًا عليها، ذلك بعد ثورة الشعب على سلفه خورشيد باشا، وقد مكّنه ذكاؤه واستغلاله للظروف المحيطة أن يستمر في حكم مصر لكل تلك الفترة، ليكسر بذلك العادة العثمانية التي كانت لا تترك واليًا على مصر لأكثر من عامين.

خاض محمد علي في بداية حكمه حربًا داخلية ضد المماليك والإنجليز إلى أن خضعت له مصر كلها.

حملة فريزر 17 مارس 1807م.

التخلص من الإنجليزفي إطار الحرب بين الإنجليز والعثمانيين، وجهت إنجلترا حملة، من 5,000 جندي بقيادة الجنرال فريزر لاحتلال الإسكندرية لتأمين قاعدة عمليات ضد الدولة العثمانية في البحر المتوسط، كجزء من استراتيجية أكبر ضد التحالف الفرنسي العثماني.

تابعت قوات محمد علي زحفها نحو الإسكندرية، بعد عدة معارك وحاصروها، وفي 14 سبتمبر سنة 1807م، تم عقد صلح بعد مفاوضات بين الطرفين، نص على وقف القتال في غضون 10 أيام، وإطلاق الأسرى الإنجليز، على أن تخلي القوات الإنجليزية المدينة، والتي رحلت إلى صقلية، في 25 سبتمبر، وبذلك تخلص محمد علي من واحد من أكبر المخاطر التي كادت أن تطيح بحكمه في بدايته.

مذبحة القلعة 1811م.

التخلص من المماليكبالرغم من أن محمد علي استطاع هزيمة المماليك، وإبعادهم إلى جنوب الصعيد، إلا أنه ظل متوجسًا من خطورتهم، لذا لجأ إلى استراتيجية بديلة وهي التظاهر بالمصالحة واستمالتهم بإغداق المال والمناصب والاستقطاعات، حتى يستدرجهم للعودة إلى القاهرة، كان ذلك بمثابة الطعم الذي ابتلعه الجانب الأكبر من المماليك، الذين استجابوا للدعوة مفضلين حياة الرغد والترف على الحياة القاسية والمطاردة من قبل محمد علي، إلا أن بعض زعماء المماليك مثل إبراهيم بك الكبير وعثمان بك حسن ورجالهم، لم يطمئنوا إلى هذا العرض، وفضلوا أن يبقوا في الصعيد.

تخلص محمد علي من المماليك في تلك الواقعة الشهيرة بـ" مذبحة القلعة"، والتي راح ضحيتها كل من حضر من المماليك، وعددهم 470 مملوكا، ولم ينج من هذه المذبحة سوى مملوك واحد يدعى «أمين بك»، الذي استطاع أن يقفز من فوق سور القلعة.

التخلص من الزعامة الشعبيةعلى الرغم من المساعدات التي قدمتها الزعامة الشعبية بقيادة نقيب الأشراف والزعيم الوطني الكبير الشيخ عمر مكرم،خلعه محمد علي باشا من نقابة الأشراف في محاولة للتخلص من كبار زعماء الشعب، وتوطيد حكمه في البلاد.

انقلاب محمد علي علي الدولة العثمانيةخاض محمد علي حروبًا بالوكالة عن الدولة العثمانية في الجزيرة العربية ضد الوهابيين وضد الثوار اليونانيين الثائرين على الحكم العثماني في المورة، كما وسع دولته جنوبًا بضمه السودان.

وبعد ذلك تحول لمهاجمة الدولة العثمانية، حيث حارب جيوشها في الشام والأناضول، وكاد أن يسقط الدولة العثمانية، لولا تعارض ذلك مع مصالح الدول الغربية التي أوقفت محمد علي وأرغمته على التنازل عن معظم الأراضي التي ضمها.

ولكن في عام 1840 ضمنت" اتفاقية لندن" لـ محمد علي تنفيذ طلبه بخصوص توريث سلالته الحكم، ماعدا الأراضي في بلاد المشرق والتي سوف تعود تحت حكم الباب العالي بعد وفاة محمد علي.

استطاع محمد علي خلال فترة حكمه أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وصناعيًا وزراعيًا وتجاريًا، ما جعل من مصر دولة ذات ثقل في عهده، إلا أنها لم تستمر على هذه الحال من بعده بسبب ضعف خلفائه وتفريطهم في ما حققه من مكاسب بالتدريج إلى أن سقطت دولته في 18 يونيو سنة 1953م بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك