شهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي توتراً أمنياً على خلفية شجار بين عدد من الشبان، سرعان ما تطور إلى مشاجرة جماعية تخللتها اعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة، ما استدعى تدخلاً من قوى الأمن الداخلي التي تمكنت من احتواء الأوضاع وإعادة الهدوء إلى المدينة.
وأوضح مراسل" تلفزيون سوريا" أن الخلاف بدأ بين شابين من مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق المجاورة، قبل أن يتوسع ويستقطب مجموعات من الشبان، ما أدى إلى حالة من الشغب في بعض الأحياء، ووقوع أضرار مادية طالت عدداً من المحال والسيارات.
ومع تصاعد التوتر، انتشرت قوى الأمن الداخلي في المدينة، وتمكنت من إعادة الهدوء إلى المنطقة، وأشارت وكالة الأنباء السورية" سانا" إلى أن الوحدات المختصة أوقفت 6 أشخاص من المشاركين في المشاجرة، في حين تتواصل ملاحقة بقية المتورطين.
وترافق التدخل الأمني مع تحركات اجتماعية لاحتواء تداعيات الحادثة، إذ عُقد اجتماع ضم وجهاء من السقيلبية وقلعة المضيق، إلى جانب ممثلين عن إدارة المنطقة ومجلسَي الصلح والعشائر.
ولفت مراسلنا إلى أن مدير الأمن الداخلي في السقيلبية التقى الوجهاء لبحث سبل التهدئة، في وقت بيّنت فيه مديرية إعلام حماة أن الاجتماع أكد ضرورة وقف التظاهرات والتوترات في المدينة، مع التوجه نحو حل صلحي.
وأشارت المديرية إلى أن إدارة المنطقة تعهدت بالعمل على إخراج الموقوفين ضمن هذا الإطار، إضافة إلى التحضير لعقد اجتماع موسع لاحقاً لإصدار صك صلحي ينهي المشكلة بشكل نهائي.
" حادثة فردية لا تحمل طابعاً طائفياً"في سياق متصل، أكدت مديرية الإعلام في محافظة حماة أن ما جرى هو شجار فردي تطور بشكل محدود قبل أن تجري السيطرة عليه، مشددة على أن الحادثة لا تحمل أي طابع مجتمعي أو طائفي.
ودعت المديرية إلى تحري الدقة في نقل المعلومات، وتجنب الانجرار وراء الشائعات أو المقاطع المجتزأة التي قد تعطي صورة مغايرة للواقع الحالي في المدينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك