قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

إلى الجميلة التي سرقها الغياب

سودانايل الإلكترونية
3

ليس الوجع في رحيلك فحسب بل الوجع في أنني كلما أغمضت عيني رأيت وجهك “الراقي” يبتسم لي، وكأن الفراق لم يقع.لقد اشتقتُ إليكِ يا جميلة شوقاً لا تصفه الحروف بل تصفه تنهيدات صدري المتعب وقلبي الذي بات يشب...

ملخص مرصد
الخبر يتحدث عن شوق ووجع شخص لفراق حبيبته، ويصف كيف أصبحت حياته باهتة وبلا معنى بعد رحيلها. يعبر عن ألمه العميق واشتياقه الدائم لها، مع وعد بأن يظل يحملها في قلبه حتى يجمعهما القدر مرة أخرى.
  • الشخص يعبر عن وجعه وشوقه لحبيبته التي رحلت.
  • يصف كيف أصبحت حياته باهتة وبلا معنى بعد رحيلها.
  • يعد بأن يظل يحملها في قلبه حتى يجمعهما القدر مرة أخرى.

ليس الوجع في رحيلك فحسب بل الوجع في أنني كلما أغمضت عيني رأيت وجهك “الراقي” يبتسم لي، وكأن الفراق لم يقع.

لقد اشتقتُ إليكِ يا جميلة شوقاً لا تصفه الحروف بل تصفه تنهيدات صدري المتعب وقلبي الذي بات يشبه منزلاً مهجوراً تعبث به رياح الذكرى.

صمت المكان وضجيج الذكرى …كل زاوية في هذا العالم تذكرني بكِ في كل تفصيل صغير أرى رقيّكِ الذي كان يجمّل قسوة الحياة كنتِ النسمة الباردة في هجير أيامي وكنتِ اللحن الهادئ وسط ضجيج البشر اليوم الصمت هو سيدي والوحدة هي رفيقتي الوحيدة في غيابكِ المر.

أين أنتِ؟ سؤال يمزق حنجرتي كل صباح.

كيف رحلتِ؟ وعودنا بالبقاء لم تكتمل وأحلامنا سقطت كأوراق الخريف.

لماذا تركتِني؟ أصارع هذا الشوق وحدي وأنا الذي لم أتعود يوماً أن أخطو خطوة دون ظلك.

أكتب إليكِ والدمع ليس في عيني بل في أعماق روحي فالدموع التي تسيل قد تجف لكن الدمع الذي ينزف في الداخل يحفر أخاديد من الوجع لا تبرأ يا رقيّة الروح ويا جميلة الملامح والطباع هل تشعرين ببرد قلبي بعدك؟ هل يصلكِ صدى ندائي المكتوم “مشتاق ليك يا راقية”؟لقد انطفأ بريق الوجود في عيني وأصبح كل شيء باهتاً لا لون له ولا طعم كنتِ أنتِ الألوان وأنتِ المعنى وبدونكِ تحولت حياتي إلى قصيدة حزن أبدية أبياتها من أنين وقوافيها من دماء القلوب المنكسرة.

يقولون إن الزمن كفيل بالنسيان لكنهم كاذبون.

فكل يوم يمر يزيدني إدراكاً لحجم الفراغ الذي خلّفته سأظل أحملكِ في دعائي وفي تنهيداتي وفي كل لحظة انكسار سأظل أشتاق إليكِ حتى يجمعنا قدر لا فراق بعده وأعدك حينها أن لا حزن ولا غياب ولا دموع.

“رحلتِ بجسدك لكنكِ استوطنتِ الروح فصرتِ الغائبة الحاضرة والوجع الذي لا يستكين.

”أدركُ أن الكلمات مهما بلغت من حزن لن تعيدكِ ولن تملأ ذلك الفراغ الموحش الذي تركه رحيلكِ خلفه ستبقى ذكراكِ “الراقية” هي الوجع الجميل الذي أعيش به والغصة التي تلازم أنفاسي كلما مرّ طيفكِ العابر.

لقد رحلتِ أنتِ وبقيتُ أنا أقتاتُ على بقايا همسكِ وأرسم ملامحكِ على وجه القمر في ليالي الحنين الطويلة.

عهداً عليّ يا جميلة ألا يذبل ذكركِ في قلبي وألا تنطفئ شمعة الاشتياق إليكِ حتى يجمعنا قدرٌ لا فراق بعده.

إلى ذلك الحين سأظل أردد للسماء وللريح وللصمت المُطبق “مشتاق ليك يا راقية….

والروح من بعدك عدم”.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك