العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام: يوم العار الأكبر. !

سودانايل الإلكترونية
3

اليوم هو ذكرى العار الأشهر… ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام المروعة. .! كيف ينسى الوطن ذكرى هذه الفاجعة الأليمة و(يوم الخذلان الاكبر ). .؟ !هذا هو اليوم الذي بدأ فيه التآمر الأخطر والأوضع الذي انتهي بنا إ...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام التي وصفت بأنها يوم العار الأكبر في تاريخ الوطن. وأكد الفريق شميس الدين الكباشي أن فض الاعتصام تم بقرار من المجلس العسكري برئاسة البرهان وقادة الجيش والدعم السريع بحضور القضاء. ودعا الشاعر أزهري محمد علي إلى عدم طمس دماء الشهداء ووصيتهم في يومهم المشؤوم.
  • ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام تحل اليوم بوصفها يوم العار الأكبر
  • أقر الكباشي بقرار المجلس العسكري بفض الاعتصام بحضور القضاء
  • دعا شاعر الثورة إلى عدم طمس دماء الشهداء
من: الفريق شميس الدين الكباشي، المجلس العسكري، البرهان، أزهري محمد علي أين: ميدان الاعتصام

اليوم هو ذكرى العار الأشهر… ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام المروعة.

! كيف ينسى الوطن ذكرى هذه الفاجعة الأليمة و(يوم الخذلان الاكبر ).

؟ !هذا هو اليوم الذي بدأ فيه التآمر الأخطر والأوضع الذي انتهي بنا إلى انقلاب الشؤم و(السجم والرماد) الذي قاد إلى هذه الحرب اللعينة الفاجرة التي أفضت إلى هذا الموت والهول والتتشريد والخراب الذي انحدر بالوطن إلي حافة هاوبة ليس لها قرار ولا قاع.

!هل يمكن ان ينسى الناس ما حدث بهذه الألاعيب التي تجري الآن من هؤلاء الاقزام الذين يملأوون الساحة الآن ويتقافزون هنا وهناك مثل الضباع النهمة والثعالب البريٓة.

؟هذا (جدار من الدماء) يحجز بين الوطن وشعبه.

وبين هذه (العصبة الضالة) التي استباحت بلادنا ودماء أهلها.

!هيهات أن ينسى الناس يوم الهول الأعظم.

والذين قاموا بعار هذه المجزرة هم اهل هذه السلطة الانقلابية فاقدة الشرعية.

وهم الذين يواصلون الاستثمار في حصاد هذه المذبحة الدموية.

ولا نقول ذلك جزافا.

وشاهدنا على ذلك رجل على صدارة هذا المشهد.

فقد اقر الفريق شميس الدين الكباشي بأنه فض الاعتصام بالكيفية التي تم بها كان قرارا من المجلس العسكري (ورئيسه البرهان) وجميع قادة الجيش والدعم السريع وبحضور مندوبين من القضاء والنيابة العامة.

و(حدس ما حدس).

!هل هذا هو ما اعلنه كباشي بعضمة لسانه في لقاء مفتوح.

؟ أم هو من افتراءات المرجفين.

؟!هل يمكن تناسي ما حدث؟ وهل يمك طمر ذكرى هذا اليوم المشؤوم في التراب وتغطية كل هذه الدماء المسفوكة والحرمات المنتهكة بخرقة بالية يحاول البرهان وجنرالاته ومليشياته و(كيزانه) التستر تحتها.

!واين إذاً وصية شهداء الميدان.

زهور الوطن اليانعة.

؟ !ماذا قال شاعر الثورة ازهري محمد علي:اتلاقينا في شارع القيادة العامةما راحت (شمار في مرقه).

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك