تلقّت هدفاً مبكراً من تسديدة هيمب التي انحرفت عن مسارها، لكن العارضة أنقذتها.
لم تقترب أبداً من أي من رأسيات ميدما.
أنقذها الحكم عندما ألغى هدف كناك الرأسي، لكنها عادت لتفقد السيطرة تماماً عندما سجلت كاسباري هدفاً.
أمسية سيئة للغاية.
كانت مجرد متفرجة في معظم الأوقات، حيث كانت مهاجمات سيتي يتجاوزنها باستمرار.
تم استبدالها بـ دروري.
قفزت لتبعد العرضية التي وصلت إلى ميدما لتسجل هدفها الثاني، لكنها أخطأت في تقدير الكرة بشكل فادح.
تعافت قليلاً، لكن المباراة كانت قد انتهت بحلول ذلك الوقت.
خرجت من الدفاع كلما أمكنها ذلك، وهو ما لم يحدث كثيرًا.
لم تستطع التعامل مع شو وميدما معًا.
لم تستطع السيطرة على مهاجمات سيتي على الإطلاق.
لم تكن قريبة من كاسباري على الإطلاق عندما تسللت.
أداء سيئ للغاية.
كانت دائماً إيجابية عندما تكون الكرة عند قدميها، لكنها لم تستطع تحقيق أي شيء.
لم تلمس الكرة سوى مرة واحدة في منطقة جزاء مانشستر سيتي، وهو ما يدل على عجز مانشستر يونايتد.
قفزت مع ميدما داخل منطقة الجزاء لكنها لم تستطع منعها من تسجيل الهدف.
تم استبدالها في الدقيقة 52 بعد أداء غير ملحوظ على الإطلاق.
بالكاد لمست الكرة.
بذلت بضع محاولات عشوائية.
تراجعت إلى الخلف لدعم خط الوسط بين الحين والآخر، لكن أداءها الهجومي كان ضعيفًا للغاية.
قامت بمحاولة جيدة بعد أن انطلقت من الجناح، لكنها لم تتلقى تمريرات كافية في معظم الوقت.
تقدمت إلى الأمام بعد استبدال شولر.
دخلت بدلاً من شولر.
لعبت في الجناح الأيسر لكن مانشستر سيتي كان في وضع مريح في ذلك الوقت.
تبلغ دروري 16 عامًا فقط، وحلت محل ريفيير.
كانت إيجابية في التعامل مع الكرة كلما وصلت إليها.
دخلت كبديلة في الشوط الثاني.
شاركت في أول مباراة لها في دوري كرة القدم للسيدات.
كان أداء يونايتد في الشوط الثاني أفضل على الأقل من الشوط الأول، لكن الشوط الأول كان محرجًا للغاية حيث فشل يونايتد في الظهور بمستوى جيد.
في مباراة ديربي، هذا أمر لا يغتفر.
تحسن أداء يونايتد بعض الشيء، لكن المباراة كانت قد خسرت بالفعل.
يمثل ظهور لاعبتين جديدتين بصيص أمل، لكن هذا اليوم سيُذكر كواحد من أسوأ أيام موسم يونايتد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك