أعلن نائب وزير الدفاع السوري، سمير علي أوسو، تعرض قاعدة قسرك الأميركية الواقعة على الأراضي السورية لهجوم عبر 4 مسيرات أُطلقت من الأراضي العراقية.
وقال في منشور على منصة" إكس" في وقت متأخر من مساء السبت: " ندين بأشد العبارات الهجوم الثاني الذي يستهدف المنطقة الشرقية لسوريا، وتحديداً في بداية هذا اليوم تعرضت قاعدة قسرك الأميركية الواقعة على أراضينا لهجوم عبر 4 مسيرات أُطلقت من الأراضي العراقية"، مضيفاً أنه تم إسقاط المسيرات دون خسائر.
فيما أردف: " نحمل العراق المسؤولية وندعوه لمنع تكرار الهجمات التي تهدد استقرارنا"، مؤكداً على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
محاولة استهداف قاعدة التنفوبوقت سابق السبت أعلن الجيش السوري التصدي لهجوم بالمسيّرات على قاعدة التنف جنوب البلاد.
إذ قالت هيئة العمليات السورية، إن الطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف قاعدة للجيش في التنف.
كما أوضحت في بيان أن وحدات الجيش تمكنت من التصدي للهجوم على القاعدة العسكرية الواقعة على الحدود مع العراق والأردن، والتي تسلمها الجانب السوري من القوات الأميركية في فبراير (شباط) الماضي.
جاء ذلك، بعدما سمع دوي انفجارات في العاصمة دمشق وريفها صباح السبت، فيما بينت السلطات أن الانفجارين اللذين سمعا في العاصمة وريفها ناجمان عن اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية.
وكان 4 أشخاص قد قتلوا عندما استهدف صاروخ إيراني بناية في مدينة السويداء جنوب البلاد في 28 فبراير، باليوم الأول من تفجر الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل.
بينما نجحت سوريا منذ ذلك الحين في النأي بنفسها عن التورط في الصراع الذي توسع في المنطقة، إذ أشعل حزب الله في الثاني من مارس (آذار) جبهة لبنان، بعدما أطلق صواريخ نحو إسرائيل، لترد الأخيرة بغارات مكثفة على جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت.
كما توغلت القوات الإسرائيلية في عدة بلدات جنوبية حدودية، وأعلنت إسرائيل أنها تنوي إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان قد تمتد 30 كلم.
كما أدت هجمات الفصائل المسلحة في العراق على قواعد عسكرية ومصالح أميركية فضلاً عن السفارة الأميركية في بغداد، إلى استهداف غارات يعتقد أنها أميركية مراكز عدة لتلك الفصائل، فضلاً عن مقرات للحشد الشعبي.
من جهتها، قصفت إيران قواعد لأحزاب كردية إيرانية معارضة متمركزة في إقليم كردستان شمال العراق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك