الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

ننشر نص اعترافات الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين

تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط مخططات تستهدف المساس بمقدرات الدولة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، في إطار استمرار جهود وزارة الداخلية لملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان.نجحت الأج...

ملخص مرصد
أحبطت الأجهزة الأمنية مخططات إرهابية وضبطت القيادي الإخواني علي محمود محمد عبد الونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في قضايا إرهابية. اعترف عبد الونيس بنشاطاته الإرهابية وتدريبه في قطاع غزة ومحاولاته تنفيذ عمليات ضد منشآت أمنية واقتصادية.
  • علي محمود محمد عبد الونيس قيادي إخواني محكوم بالسجن المؤبد.
  • تدرب في قطاع غزة على تدريبات عسكرية.
  • شارك في محاولات استهداف منشآت أمنية واقتصادية.
من: علي محمود محمد عبد الونيس أين: قطاع غزة

تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط مخططات تستهدف المساس بمقدرات الدولة والمنشآت الأمنية والاقتصادية، في إطار استمرار جهود وزارة الداخلية لملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان.

نجحت الأجهزة الأمنية في تتبع وضبط القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، أبرزها القضية رقم 120 لعام 2022 جنايات عسكرية المتعلقة بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق، واستقدامه من إحدى الدول الإفريقية.

وأدلى القيادي الإخواني الهارب باعترافات كشفت عن نشاطاته، حيث تضمنت:​" أنا علي محمود محمد عبد الونيس، عندي 34 سنة، استخدمت أسماء حركية أثناء عملي في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، أكتر من اسم: عمر، وكريم، والبرنس، وآدم، وهشام، ومحمد فريد، والصياد، وأخيراً استخدمت أحمد.

​وانضممت لتنظيم الإخوان في فترة دراستي الجامعية في كلية الزراعة جامعة الأزهر، وأنا من زاوية البقلي مركز الشهداء محافظة المنوفية.

وفي سنة 2012 تم تكليفي بالعمل في لجنة العمل العام، وبعدها توليت مسؤولية لجنة الحراك في جامعة الأزهر في القاهرة.

وفي سنة 2014 انضممت للجنة العمل النوعي في جامعة الأزهر، ومنها تواصل معي يحيى موسى وكلمني وعرض علي فرصة السفر والتدريب في قطاع غزة.

​وبالفعل سافرت لقطاع غزة من خلال أحد الأنفاق، وتم تدريبي هناك على عدد من الدورات والتدريبات العسكرية زي: مهارات الميدان، ومضاد للدروع، ومضاد الطيران، وهندسة المتفجرات، والقنص، وفضلت أربع شهور في قطاع غزة.

وبعد كده تم رجوعي لمصر بتكليف من يحيى موسى لتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والمسلحة داخل مصر، كان منها استهداف كمين العجيزي، واستهداف مركز الشرطة في طنطا، واغتيال اللواء عادل رجائي تحت بيته في مدينة العبور.

​وبعدها تم تكليفي بالسفر لدولة الصومال لاستكمال العمل من هناك، وهناك حاولنا تنفيذ عدد من العمليات العسكرية زي استهداف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون في منطقة طرة واستهداف وزير البترول، لكن العمليات فشلت.

بعدها تواصل معي يحيى موسى وسألني عن هل تم تدريبي على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران زي سام وسام 17، وأجبته بالفعل إنه تم تدريبي على الصواريخ في قطاع غزة، وأخبرني إن في عملية كبيرة بيتم التجهيز ليها خلال الفترة اللي جاية، وإن أنا مطلوب مني إن أنا أدرب أحد العناصر على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف علشان يقوم بتنفيذ العملية.

​بعدها تواصل معايا ثاني يحيى موسى وأخبرني إنه تم التواصل مع تنظيم المرابطون بقيادة هشام عشماوي وعماد عبد الحميد لتأسيس معسكر تدريبي في الصحراء الغربية لتدريب العناصر والافراد على العمل المسلح، وعلشان تكون قاعدة لانطلاق العمليات العسكرية داخل مصر.

وبعدها تواصل معايا وسألني عن هل تدربت على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران زي سبعة ولا لا، وعلشان عندنا عملية كبيرة بيتم التجهيز ليها وهي استهداف الطيارة الرئاسية من خلال صواريخ محمولة على الكتف، وأخبرته إنه بالفعل تم تدريبي على الصواريخ داخل قطاع غزة.

​وبعدها بلغني إنه من خلال تواصلهم مع تنظيم المرابطون وهشام عشماوي إن في أفراد بالفعل في تنظيم المرابطون تم تدريبهم على الصاروخ ومش محتاجين إن أنا أدرب حد على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف، وبعدها بالفعل تم محاولة استهداف الطيارة الرئاسية من خلال صواريخ محمولة على الكتف لكن العملية فشلت.

​بعدها سعت حركة حسم بقيادة يحيى موسى وعلاء السماحي لإحداث حدث جلل داخل مصر، وكان من خلال تفخيخ عدد من السيارات وتم تفجيرها بالقرب من معهد الأورام.

بعدها توجهت لحلمي الجزار علشان يساعدني في الحصول على فيزا لأحد الدول، وبالفعل ساعدني حلمي الجزار في الحصول على فيزا برده في مسألة الحصول على جواز سفر في آخر محطة من محطاتي مقابل 10000 دولار.

​وفاتحني عبد الفتاح عطية في الانضمام للجنة الإعلام والتسريبات، ودي المسؤول عنها صهيب عبد المقصود وعبد الرحمن الشناف وعبد المجيد مشالي، وأهدافها هو الحصول على معلومات وبيانات العاملين في الدولة، وكذلك تقليب الرأي العام.

من خلال إنشاء عدد من المواقع الصحفية اللي في ظاهرها إن هي تكون مؤيدة للدولة، لكن الهدف منها هو التواصل مع المسؤولين والعاملين في قطاع الدولة من خلال مراسلين صحفيين وصحفيين عاديين لاستغلال المعلومات دي في المواضيع المهتمة بها الدولة لزعزعة الثقة بين المواطن وبين الدولة، وكذلك لتقليب الرأي العام ومحاولة قلب نظام الحكم، ومنها موقع" جوار" ودي طريقة عملها إن هي بتتكلم عن المحبوسين السياسيين الموجودين في السجون داخل مصر للضغط على النظام وتقليب الرأي العام على الدولة.

​وبالتزامن مع تلك التحركات صدر لي تعليمات بتجنيد عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة في عمليات لصالح تنظيم حركة حسم.

وبالفعل تواصلت مع محمود الجد واللي كان دوره تجنيد وفرز عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة في عمليات لصالح التنظيم، وكذلك إنشاء واجهات يتم استخدامها في تنفيذ العمليات.

وتواصلت مع مصطفى فتحي واللي نظراً لمستواه الاجتماعي والمادي العالي قدر يفتح لنا دوائر جديدة للتجنيد، ويستقطب ويجند عدد من العناصر والأفراد من نفس مستواه المادي والاجتماعي للمشاركة في عمليات ومهام لصالح تنظيم حركة حسم.

​وأيضاً تم تأسيس مؤسسة ميدان، ومؤسسة ميدان هي الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة والقائم عليها يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد مناع (الشهير بمحمد منتصر) ومحمد إلهامي وأحمد مولانا، وهدفها توسيع الحاضنة الشعبية للذراع المسلح حركة حسم، واستقطاب وتجنيد عدد من الشباب خارج التيار الإسلامي داخل مصر وخارجها للقيام والمشاركة في العمليات المسلحة وتنظيم حسم المسلح.

وقاموا بعمل عدد من الفعاليات والأنشطة وتم عمل بودكاست مع منتصر للتواصل أو لتوسيع الحاضنة الشعبية وللتواصل مع الجمهور أوسع خارج نطاق جماعة الإخوان.

​وبعدها كان من أبرز الأحداث اللي حصلت بناءً على التحركات اللي قامت فيها مؤسسة ميدان إنه تواصل معايا مصطفى عبد الرازق، واللي بيعمل في أحد المؤسسات الإعلامية الشهيرة الموجودة بالخارج، وعرض عليا فكرة إنه لابد من توحيد الجهود والتحركات الجماعية لكل المعارضة ذات الطابع الإسلامي اللي موجودة في الخارج بهدف يعني توحيد الجهود وتنفيذ عمليات وفعاليات سواء عسكرية أو ثورية داخل مصر، وأعطاني بالفعل تمويل مادي بهدف استقطاب وتجنيد عدد من الشباب والأفراد داخل مصر للمشاركة في الاستراتيجية الجديدة وتنفيذ عمليات داخل مصر.

​وبالتزامن مع تحركات مؤسسة ميدان اللي كنت بتكلم عنها، تم اتخاذ قرار من مجلس قيادة حركة حسم بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر واستهداف الدولة ومؤسستها.

وبناءً عليه تم نشر الإصدار المرئي لتدريبات حركة حسم وعناصرها وأفرادها في عدد من الدول، وتم تكليف أبرز العناصر والكوادر الميدانية للوصول لأحد الدول المجاورة لمصر تمهيداً لتسللهم داخل مصر لتنفيذ عمل مسلح داخل مصر.

لكن الأجهزة الأمنية المصرية كانت أسرع في رصد المخطط واستهداف العناصر بعد تسللهم ودخولهم مصر واستهدافهم في منطقة أرض اللواء.

يعني الحركة كانت شايفة إن رد الدولة بالسرعة دي وإحباط المخطط كان من أقوى الضربات اللي اتضربت فيها الحركة، وكان بيعكس صورة إن مؤسسات الدولة وأجهزتها مش ساكتة يعني، أو إن هي مش غافلة عن تحركات الحركة سواء في الدولة أو في الدول المجاورة.

ولما قابلت يحيى موسى وأحمد الصعيدي بعد الحدث كانوا شايفين وتحليلهم إن الضربة الأمنية كانت من أقوى الضربات المؤثرة في التنظيم وكانت هزة تنظيمية بالنسبة لأفراد التنظيم وقياداته.

​التنظيم والجماعة صوروا الحرب كحرب دين وهي مش كده، هي كانت حرب سلطة، حرب كرسي يعني.

حرب كرسي حرب السلطة والكرسي ما تستاهلش، ما تستاهلش ضفر واحد مش دم.

وأقول لقيادات التنظيم المسلح اللي لسه لحد دلوقتي بيشتغلوا في تنفيذ عمليات ضد الدولة: كفاية، كفاية، كفاية أرواح الشباب اللي ضيعتوها، وكفاية أعمارهم اللي بتضيع في السجن بدون بدون سبب يعني، إلا بس عشان مصالح شخصية سواء مصالح شخصية أو سياسية يعني أو فلوس.

كل واحد بيدور على مصلحته، كل واحد بيدور على مصلحة بيجري وراها (اللي بيدور على منصب واللي بيدور على فلوس واللي بيدور على جاه)، فكفاية كفاية، حسبي الله ونعم الوكيل في أي حد بيوجه الشباب وبيضيع أعمارهم مقابل لا شيء يعني.

أقول لك اللي كلفني بكده كفاية دم عموماً يعني، كفاية دم يعني بعد ما قعدت وفكرت مع نفسي حسيت إني ضيعت عمري هدر، يعني لا شيء مقابل لا شيء في فكرة فاضية، في فكرة ما فيهاش أي حاجة عشان كرسي عشان سلطة.

​وأوجه رسالة لمراتي إن هي يعني تهتم بابننا وتربيه تربية صحيحة، تربية على الإسلام الصحيح يعني، ما تنضمش لأي تنظيمات ولا أي مؤسسات ولا أي فكر غير صحيح، ما تنضمش لأي حاجة ولا تخليه ينضم لأي تنظيمات ولا أي مؤسسات، هو الإسلام كفاية يعني.

وأوجه رسالة لابني محمد.

خلي بالك من نفسك، نفسك غالية فما تضيعهاش في الفاضي، ما تضيعهاش في حاجة ما تستاهلش، كل الدنيا ما تستاهلش إن أنت تضيع نفسك عليها، لا حكم ولا سلطة ولا حرب بين كرسي ولا أي حاجة، ما فيش حاجة تستاهل إن أنت تضيع نفسك عليها، حافظ على نفسك وحافظ على أمك وراعي ربنا في حياتك كلها، ما تعملش حاجة حرام لأن الوقفة قدام ربنا صعبة، ما حدش فينا يستحمل الوقفة قدام ربنا، فلازم تكون مستعد للوقفة دي أو لليوم ده يعني.

​أنا بدعو ربنا يسامحني والله، أنا بدعو ربنا يسامحني وبطلب من كل اللي بيحبوني إن هم يدعوا لي إن ربنا يسامحني على أي حاجة غلط أنا عملتها في حياتي، على أي دم حرام أنا شاركت فيه ولا دعيت ليه ولا حتى دربت حد عليه.

ما فيش حد بيبقى جاهز يقابل ربنا وهو بيعمل ذنوب ولا وهو حتى مشارك في دم ولا أي حاجة، دم دي كبيرة جداً يعني كبيرة جداً عند ربنا، دم أي حد يعني أنا شاركت فيه سواء بعلم أو بدون علم أو بقصد أو بدون قصد فانا ما أتحملش أقف قدام ربنا بيه، ما أقدرش ما أقدرش أقف قدام ربنا بيه عشان خايف من حساب ربنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك