سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

إربد.. وادي الغفر بين المخاطر المرورية والصحية.. والبلدية تعد بـ"حلول مبتكرة"

الغد
الغد منذ شهرين
1

إربد - يشهد شارع فلسطين القديم في مدينة إربد (وادي الغفر) تدهورا واضحا في المشهد الحضري البيئي، حيث تتراكم الأنقاض ومخلفات البناء على جانبي الطريق بشكل مستمر، فيما يعاني الشارع من ضعف الإضاءة الليلية ...

ملخص مرصد
يعاني شارع فلسطين القديم في مدينة إربد من تدهور حضري بيئي بسبب تراكم الأنقاض وضعف الإضاءة الليلية. يشكل الوضع خطرا صحيا ومروريا، وتعد البلدية بحلول مبتكرة لتحسين الوضع.
  • شارع فلسطين القديم يعاني من تراكم الأنقاض وضعف الإضاءة.
  • المواطنون يطالبون بتنظيف دوري وتحسين الإنارة.
  • البلدية تعد بحلول مبتكرة لتحسين الشارع.
أين: إربد

إربد - يشهد شارع فلسطين القديم في مدينة إربد (وادي الغفر) تدهورا واضحا في المشهد الحضري البيئي، حيث تتراكم الأنقاض ومخلفات البناء على جانبي الطريق بشكل مستمر، فيما يعاني الشارع من ضعف الإضاءة الليلية في مقاطع عدة، ما يجعله بيئة مناسبة للرمي العشوائي خلال ساعات الليل.

اضافة اعلانويعد هذا الشارع، من الطرقات الحيوية التي تخدم مناطق واسعة وتشهد حركة نشطة للمركبات، لكن وضعه الحالي لا يعكس أهميته ولا يتوافق مع المعايير الحضرية المطلوبة، ويترك انطباعا سلبيا لدى المارة والزوار على حد سواء.

وأكد مواطنون أن الوضع الحالي للشارع، أصبح يشكل خطرا صحيا ومروريا، مشيرين إلى أن تراكم الأنقاض وتحول بعض المواقع إلى مكبات صغيرة أدى إلى زيادة الغبار وانتشار الحشرات، خاصة في ساعات الليل.

وأشاروا، إلى أن الحلول العملية تتضمن تنظيف الشارع بشكل دوري، وإزالة المخلفات بشكل سريع قبل تراكمها، وتركيب كاميرات مراقبة في النقاط الأكثر تضررا، وتحسين الإنارة الليلية، وتشجير جانبي الطريق، وتفعيل الرقابة بشكل مستمر.

كما رأوا، أن الجمع بين كل هذه الإجراءات سيحول شارع فلسطين القديم من بيئة مهملة إلى شارع نموذجي يعكس صورة حضرية منظمة، ويضمن سلامة وصحة سكان المنطقة، ويعطي المدينة انطباعا إيجابيا يعكس الاهتمام بالمرافق الحيوية.

وبحسب المواطن أبو أحمد العزام، فإن تراكم الأنقاض على جانبي الشارع يعكس غياب الحلول الجذرية، وأن ضعف الإضاءة الليلية شجع على استغلال الشارع لرمي المخلفات، مؤكدا أن الشارع لا يحتاج إلى مشاريع معقدة بقدر ما يحتاج إلى متابعة دائمة واهتمام مستمر، لتحسين مظهره وإعادة تنظيمه بشكل يليق بأهميته أحد المرافق العامة التي تخدم سكان المدينة وزوارها.

أما المواطن محمد بطاينة، فيرى أن تراكم مخلفات البناء يشكل خطرا مروريا حقيقيا، خاصة في ظل ضعف الإنارة، مشيرا إلى أن الشارع أصبح معروفا كموقع سهل لرمي الأنقاض ليلا، مع حلول الظلام وغياب الرقابة.

وأوضح أن وضع خطة واضحة لإدارة الشارع تشمل الصيانة اليومية، والإضاءة، والرقابة، والتشجير، ضروري لحماية الطريق من أي أضرار مستقبلية، كما يساهم في تعزيز صورة المدينة بشكل حضري منظم وآمن.

وأشار المواطن علي بني حمد، إلى أن الغبار المتطاير من الأنقاض أصبح يشكل عبئا صحيا كبيرا على السكان، خاصة مرضى الحساسية والجهاز التنفسي، مؤكدا أن ضعف الإضاءة الليلية يشجع على استمرار رمي المخلفات.

وأضاف أن تركيب كاميرات مراقبة في النقاط الأكثر تضررا، يمكن أن يشكل رادعا حقيقيا للمخالفين، ويعيد للشارع هيبته واحترامه أحد المرافق العامة، ما يجعل جهود التنظيف أو التشجير أكثر فاعلية واستدامة، ويحول الشارع إلى بيئة آمنة وصحية للأطفال وكبار السن.

كما شددت المواطنة أم ليث الحسن، على أن بعض مواقع تراكم الأنقاض تحولت إلى بؤر لتجمع الحشرات، ما يشكل خطرا صحيا على سكان المنطقة.

وأضافت أن تحسين الإضاءة الليلية وتنظيف الشارع بشكل دوري سيغير الواقع الحالي بشكل كبير، مشيرة إلى أن غياب الحلول المتكاملة هو السبب الرئيسي لاستمرار المشكلة، وأن اعتماد آليات واضحة ومستدامة هو السبيل الأمثل لحماية الشارع والمدينة.

من جانبه، أوضح المواطن خالد الزعبي أن الاكتفاء بحملات تنظيف مؤقتة لم يعد مجديا، في ظل استمرار رمي الأنقاض ليلا، مشيرا إلى أن الشارع يحتاج إلى تشجير وتحسين للإنارة، حيث سيمنحانه طابعا مختلفا ويقللان فرص تحويله إلى مكب عشوائي.

وأضاف أن الحلول المؤقتة، تجعل جهود التنظيف غير فاعلة على المدى الطويل، بينما الحلول المستدامة مثل تركيب كاميرات المراقبة، وتحسين الإنارة، وإعادة تنظيم الشارع بشكل مستمر ستعطي نتائج واضحة وملموسة.

ووفق المواطن سالم الشريدة، فثمة أهمية لتشديد الرقابة الليلية، مؤكدا أن تركيب كاميرات مراقبة وتفعيل المخالفات يشكلان رادعا أساسيا للمخالفين، ويساهمان في الحفاظ على المظهر الحضري للشارع وتحويله إلى نموذج لمرفق عام منظم وآمن.

وأضاف أن تحسين الإضاءة الليلية وتنظيم الشارع سيعكس صورة إيجابية عن المدينة ويمنح السكان شعورا بالأمان والثقة، بأن الشارع يخضع لمتابعة مستمرة، وأن أي مخالفات لن تمر دون محاسبة.

وشدد المواطن أحمد وديان على أن ضعف الإضاءة وتراكم الأنقاض يشكلان خطرا مروريا متزايدا، خاصة في المقاطع الحيوية من الشارع، مؤكدا أن المواطن يدفع ثمن غياب المتابعة المستمرة، في حين دعا إلى وضع آلية واضحة لإدارة الشارع تشمل الصيانة، والإنارة، والرقابة، والتشجير، حيث تصبح أي حملة تنظيف أو تطوير مستدامة وفاعلة على المدى الطويل.

بدورها، أكدت بلدية إربد الكبرى أنها تولي شارع فلسطين القديم اهتماما متزايدا، وأن كوادرها تقوم بحملات تنظيف وإزالة المخلفات بشكل دوري، مع دراسة تعزيز الإضاءة في المقاطع الأكثر ضعفا، وتوسيع المساحات المخصصة للتشجير لتعزيز المظهر الحضري للشارع وإعادة رونقه الطبيعي.

وأوضح الناطق الإعلامي في البلدية، غيث التل، أن مجرى المياه في الوادي يعمل بكفاءة عالية بعد عمليات تنظيف وتجريف دقيقة لضمان انسياب المياه بشكل سليم ومنع أي عوائق محتملة، مؤكدا متابعة الوضع أولا بأول لضمان سلامة البيئة.

وأضاف أن صعوبة مراقبة الشارع بالكامل على مدار الساعة تجعل الاعتماد على آليات مراقبة فاعلة، مثل الكاميرات، وتعاون المواطنين من أساسيات الحفاظ على نظافة المكان ومنع المخالفات.

وأشار التل، إلى أن البلدية تدرس حاليا حلولا مبتكرة لضمان منع طرح الأنقاض في المستقبل بشكل فعال، بما يشمل تركيب كاميرات مراقبة، وتعزيز الرقابة، وتحسين الإنارة، إلى جانب حملات تنظيف وتشجير دائمة، لتتحول معضلة شارع فلسطين القديم إلى نموذج حضري يضمن بيئة صحية وآمنة للمواطنين، ويعكس صورة إيجابية عن المدينة، ويمنح السكان شعورا بالأمان والراحة أثناء تنقلهم في هذا الطريق الحيوي.

كما أكد التل أن المدينة بحاجة إلى تطوير مستمر للطرق الحيوية وتحسين المرافق العامة، مع إشراك المواطنين في مراقبة أي مخالفات، لضمان استدامة الجهود وعدم العودة إلى الحالة السابقة من الإهمال، مشيرا إلى أن تحسين الشارع سيخلق بيئة أكثر جذبا للزوار، ويعزز الانطباع الحضري الإيجابي للمدينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك