تقول بعض المصادر عن القيادة بأنها نسق التأثير الاجتماعي التي ينشد من خلالها القائد المشاركة التطوعية من مرؤوسيه للوصول إلى الأهداف.
وتعني أيضًا القدرة على التأثير في سلوك الآخرين من أجل تحقيق الأهداف وتعني القيادة كذلك القدرة والرؤية المستقبلية في كيفية تنسيق جهود الأفراد وتوجههم وحفزهم على العمل لتحقيق الأهداف.
في هذا السياق لم أجد سيدي القارئ أبلغ ولا أعمق ولا أكثر تأثيرًا و وتحفيزًا ودافعية من حرص قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه ومساندة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه على المتابعة الحثيثة والقريبة لكافة أمور وأحوال المواطن والمقيم المعيشية خلال هذه الظروف الأمنية والاعتداءات الإيرانية الغاشمة وغير المبررة على مملكتنا الغالية والذي تجلى في الزيارات الميدانية والخطب والكلمات السامية والتوجيهات والحرص على المتابعة والاطمئنان على أحوال الرعية وتوفير المستلزمات الحياتية اللازمة.
أما من الناحية الأمنية فقد كشفت الاستعدادات منذ بداية هذا العدوان الآثم مدى المهنية والاحترافية العالية حيث كانت هذه الاستعدادات منظمة وفق استراتيجيات وأهداف وخطط تنفيذية مدروسة من قبل الأجهزة المختصة ممثلة في قوة دفاع البحرين الباسلة والحرس الوطني ووزارة الداخلية والأجهزة الأخرى لحماية البلاد والمواطنين والمقيمين وقد قامت ولا تزال تقوم هذه الأجهزة بأداء مهامها بكل اقتدار وكفاءة عالية.
هذه الانجازات جعلت المواطن والمقيم يشعر بالاطمئنان والاستقرار ورسخت لديه الحس بأن هذه البلاد تديرها قيادة حكيمة وعلى درجة عظيمة من الاحترافية وتضع الإنسان في بؤرة الاهتمام وخير ما يثبت ذلك مقولة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
البحرين بخير ما دام انتوا أهلها.
ونحن نقول يا طويل العمر وبكل ثقة وبصوت وصف واحد البحرين بخير ما دام انتوا قادتها.
حفظكم الله ورعاكم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك