تُعدّ الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي الصلة الدائمة بين العبد وربّه، فيها يخشع القلب وتطمئن النفس، ويقف المسلم بين يدي الله مستشعرًا عظمته ورحمته.
وقد فرضها الله على عباده رحمةً بهم، لتكون نورًا لهم في حياتهم، وسببًا في صلاح أحوالهم واستقامة سلوكهم.
ومن فضل الصلاة أنها تكفّر الذنوب وتمحو السيئات، كما أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغرس في النفس الانضباط والسكينة.
وهي أول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله.
كما أن المحافظة عليها في أوقاتها من أحب الأعمال إلى الله، وهي سبب لدخول الجنة ورفعة الدرجات، ونيل رضا الله في الدنيا والآخرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك