القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

لماذا تحولت "لرفاهية الزائفة إلى كابوس يطرد الزوجات من جنة الزوجية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

داخل ردهات محاكم الأسرة، لم تعد قصص" الخلع" تقتصر على غياب المودة أو سوء المعاملة الجسدية فحسب، بل برزت في الأفق" عملة" جديدة من الصراعات محورها" الجيب المثقوب". إنها قصص نساء وجدن أنفسهن أمام خيارين ...

ملخص مرصد
تزايدت قضايا الخلع في محاكم الأسرة بسبب الإسراف المالي للأزواج، مما يجعل الزوجات في موقف صعب بين الغرق في الديون أو الهروب من الزواج. سيدة تدعى م. ن تحكي قصتها مع زوج يسرف في الإنفاق على الترف بدلاً من الاحتياجات الأساسية، مما يتسبب في صعوبات مالية كبيرة.
  • زيادة قضايا الخلع بسبب الإسراف المالي للأزواج.
  • سيدة تدعى م. ن تحكي قصتها مع زوج مسرف.
  • الحاجة إلى وضع خطة مالية واضحة قبل الزواج.

داخل ردهات محاكم الأسرة، لم تعد قصص" الخلع" تقتصر على غياب المودة أو سوء المعاملة الجسدية فحسب، بل برزت في الأفق" عملة" جديدة من الصراعات محورها" الجيب المثقوب".

إنها قصص نساء وجدن أنفسهن أمام خيارين أحلاهما مر: إما الغرق في ديون صنعها زوج يهوى" المنظرة" والترف الكاذب، أو الهروب بكرامتهن من سفينة توشك على الغرق بسبب ربان لا يجيد فن التدبير.

تحكي" م.

ن"، وهي سيدة في عقدها الثالث، قصتها بمرارة تسبق كلماتها، حيث تقول إن زوجها كان يرى في" البراندات" والسهرات الفاخرة ضرورة تفوق احتياجات المنزل الأساسية كان ينفق راتبه في الأسبوع الأول على المظاهر الجوفاء، ليتركها بقية الشهر تواجه وحدها نظرات الدائنين وإلحاح الاحتياجات المعيشية.

هذه الواقعة مرآة لواقع يتكرر، حيث يتحول" الإسراف" من مجرد عيب سلوكي إلى خنجر مسموم يطعن شعور الأمان في قلب الزوجة، التي تكتشف فجأة أنها تعيش مع" طفل كبير" يبعثر شقاء العمر في مهب الريح.

إن خطورة هذا النوع من الصراعات تكمن في كونه" خيانة للأمانة المادية"، فالزوجة التي تتنازل عن حقوقها في قضية خلع، لا تفعل ذلك بحثاً عن الرفاهية، بل بحثاً عن" الاستقرار" الذي اغتاله استهتار الشريك.

فكيف يمكن لبيت أن يقف على قدميه إذا كان سقف ميزانيته مهدداً بالانهيار في أي لحظة بسبب رغبات تافهة.

ولتفادي هذا المصير القاتم، لا بد من وضع" روشتة" وقائية تبدأ بكسر حاجز الخجل من الحديث في الماديات قبل الزفاف.

يجب الاتفاق بوضوح على خطة مالية تشمل" الادخار، الضروريات، والكماليات"، مع ضرورة وجود" صندوق طوارئ" لا يُمسه الاستهتار.

كما يجب على الأزواج إدراك أن الرجولة في بيوتنا هي" احتواء وحكمة"، وليست استعراضاً يفرغ الجيوب ويملأ ردهات المحاكم بالخيبات.

إن بناء العش الزوجي يتطلب عقلاً يخطط بقدر ما يتطلب قلباً يحب، فالأموال تذهب وتجئ، لكن الأمان المفقود إذا رحل، لن تعيده كنوز الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك