العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

هل حان وقت تحويل كرة القدم الأردنية إلى صناعة؟

الغد
الغد منذ شهرين

عمان- في الوقت الذي رسمت فيه قمة" أعمال كرة القدم" التي استضافتها مدينة أتلانتا يومي 25 و26 من الشهر الحالي، ملامح جديدة لمستقبل اللعبة عالميًا، تقف الكرة الأردنية أمام لحظة مفصلية، تفرض إعادة قراءة و...

ملخص مرصد
Array

    عمان- في الوقت الذي رسمت فيه قمة" أعمال كرة القدم" التي استضافتها مدينة أتلانتا يومي 25 و26 من الشهر الحالي، ملامح جديدة لمستقبل اللعبة عالميًا، تقف الكرة الأردنية أمام لحظة مفصلية، تفرض إعادة قراءة واقعها، والبناء على إنجازات" جيل الحالمين"، الذي كتب التاريخ ببلوغ نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة.

    اضافة اعلانالقمة العالمية، التي شهدت حضور صُنّاع القرار من اتحادات كبرى لكرة القدم، إلى جانب مستثمرين وشركات تسويق ورعاية، أكدت أن كرة القدم الحديثة لم تعد مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى صناعة اقتصادية متكاملة، تقوم على الاستثمار، والتكنولوجيا، وتعظيم العوائد.

    ولم يكن تأهل" النشامى" إلى مونديال 2026 إنجازا عابرا، بل محطة تاريخية جاءت بعد تسع محاولات سابقة، واقتراب مؤلم من مونديال البرازيل 2014، قبل أن ينجح الجيل الحالي في كتابة المجد، محققًا فوزًا مفصليًا على عُمان (3-0)، ومستفيدا من تعثر العراق أمام كوريا الجنوبية، ليخطف بطاقة التأهل عن جدارة.

    هذا الجيل المونديالي، الذي لامس ذهب كأس آسيا واكتفى بالوصافة، وكرر المشهد في كأس العرب 2025، لم يحقق إنجازا فنيا فحسب، بل قدم قيمة اقتصادية ملموسة، رفدت خزينة الاتحاد بمبالغ تقارب 18 مليون دولار، موزعة بين 3 ملايين دولار مع وصافة كأس آسيا 2023، 4.

    293 مليون دولار وصافة كأس العرب 2025، و9 ملايين دولار مكافأة التأهل إلى كأس العالم 2026، و1.

    5 مليون دولار للتحضير والإعداد، وهي أرقام تعكس بوضوح أن النجاح الرياضي يمكن أن يتحول إلى رافعة اقتصادية، إذا ما أُحسن استثماره.

    وما طُرح في قمة أتلانتا، يسلط الضوء على فجوة واضحة بين ما وصلت إليه صناعة كرة القدم عالميًا، وما تعيشه الأندية الأردنية من تحديات مزمنة، أبرزها: الديون المتراكمة، قضايا اللاعبين والمدربين سواء المحليين أو الأجانب، عقوبات الحرمان من التسجيل، وضعف البنية التحتية، ورغم أن الأندية تشكل العمود الفقري لإنجازات المنتخب، إلا أنها ما تزال تعاني من غياب النموذج الاستثماري المستدام.

    ولا ينكر القاصي والداني، ما قدمته الأندية المحلية من نجوم لـ" النشامى" وكيف ساهمت بشكل مباشر في الإنجاز التاريخي، لكنها لم تحصد ثمار هذا النجاح اقتصاديا، بل ما تزال تكافح للبقاء، لأنها ما تزال تعيش على الدعم والطريقة الكلاسيكية التي تجعل خزائنها تعاني الأمرين، فيما بعضها من سلك الدرب الاقتصادي الاستثماري، ويبرز مثالا نادي الحسين إربد، الذي يتسيد الكرة المحلية في، ويحمل لواء الكرة الأردنية قاريا، ويقف على أعتاب إنجاز تاريخي بمواجهة الأهلي القطري في نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، لكنه يُحرم من اللعب على ملعبه في مدينة الحسن بإربد، لعدم مطابقته معايير الاتحاد الآسيوي، في مشهد يعكس حجم الفجوة في البنية التحتية.

    ويبقى الاستثمار" الحل الغائب" لدى منظومة أندية كرة القدم المحلية، فيما تؤكد التجارب التي عرضت في القمة العالمية، أن الحل يكمن في إدخال كرة القدم ضمن منظومة الاستثمار الحقيقي، عبر جذب رجال الأعمال والمستثمرين، بناء شراكات مع الشركات الراعية، تطوير منظومة التسويق الرياضي، وتحويل الأندية إلى كيانات اقتصادية، وهو ما تحتاجه الكرة الأردنية بشكل عاجل، لإنقاذ الأندية من أزماتها المالية المتكررة.

    في المقابل، لا يمكن إغفال الدعم الرسمي المتزايد، من خلال التوجيهات الملكية السامية لدعم" النشامى" والقطاع الرياضي، إلى جانب التوجه الحكومي لتعزيز دعم اتحاد الكرة واللجنة الأولمبية، ومشاريع إنشاء ملاعب بمواصفات عالمية.

    وشهدت الفترة الأخيرة التفافًا لافتًا من الشركات الراعية والداعمة حول المنتخب، مثل الملكية الأردنية، زين الأردن، (Kelme)- شركة الملابس -، البنك العربي، مجموعة CFI، وغيرها من الشركات الوطنية، وهو ما يشكل قاعدة انطلاق حقيقية لبناء نموذج استثماري أوسع.

    ويبرز عدد كبير من نجوم الممنتخب الوطني، سفراء للكرة الأردنية في الملاعب الأوروبية والقارية والعربية، بما يعزز حضور نجوم المنتخب في الدوريات العالمية من القيمة التسويقية للكرة الأردنية، حيث يبرز موسى التعمري في الدوري الفرنسي، ويزن العرب في سيول الكوري الجنوبي، إلى جانب أسماء أخرى في أبرز الدوريات العربية، ويمثل هذا الانتشار فرصة ذهبية لتعزيز صورة الكرة الأردنية عالميًا، وجذب المزيد من الاستثمارات.

    وانطلاقًا من كل ما سبق، يبرز تساؤل جوهري، ألا يستحق" الجيل المونديالي" تجربة مماثلة لقمة" أعمال كرة القدم" العالمية؟ قمة أردنية تجمع صناع القرار الرسمي، وصناع القرار الرياضي، ورجال الأعمال، والشركات الراعية، وشركات التسويق والاستثمار لوضع خريطة طريق جديدة، تنقل الكرة الأردنية من مرحلة الإنجاز الرياضي إلى مرحلة الصناعة المستدامة.

    وأكد" شيخ" المدربين المدير الفني لشباب الأردن عيسى الترك، أن الكرة الأردنية عموما، فرضت مسؤولية وطنية على أصحاب القرار الرسمي والرياضي وجميع رجال الأعمال والشركات العامة والخاصة، بتوجيه جميع أشكال الدعم والرعاية نحوه، حيث بات الأمر يحتاج إلى مؤتمرات اقتصادية تركز مهمتها على الاستثمار بهذا الجيل، واستغلال الإنجاز المونديالي في تقديم صناعة متطورة من كرة القدم، تخدم الأجيال المقبلة.

    وأشار الترك، إلى أن التوجيهات السامية ببناء ملعب حديث يتناسب والإنجاز التاريخي لـ" النشامى"، يعتبر بمثابة إشارة رسمية إلى جميع الجهات المعنية، والشركات للالتفاف حول هذا المنجز الوطني، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة عربيا وخصوصا دول الجوار، وتنفيذها وفق أطر وأسس عليمة ومنظور اقتصادي استثماري ينشل الأندية من غرقها المالي، ويؤسس لمرحلة جديدة للكرة الأردنية.

    وفي السياق ذاته، بين المحلل الكروي هيثم أحمد أن كرة القدم باتت اليوم صناعة متطورة، تدار بعقل اقتصادي استثماري ينهض بالأندية وجميع أركان المنظومة إلى واقع مغاير يؤكد أن الرياضة وتوفير المال والدعم، وجهان لعملة التطور والإنجاز، مستشهدا بتجارب عربية وعالمية ناجحة لأندية ومنتخبات كثيرة، تعاملت مع كرة القدم كصناعة وطنية تحتاج إلى وقفة ومؤتمرات اقتصادية استثمارية تنقذ الكرة الأردنية من واقعها الكلاسيكي، وتجذب رجال الأعمال وكبرى الشركات بما يخلصها من أزماتها المالية التي لا تتوقف.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك