أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة والتعاون الدولي، أن الدول المشاركة في الاجتماع الوزاري بالقاهرة شددت على أهمية دعم آليات التعاون الإقليمي، خاصة عمليتي الخرطوم والرباط، نظرًا لدورهما المحوري في تعزيز التنسيق بين دول المنشأ والعبور والمقصد، بما يسهم في تحقيق إدارة أكثر كفاءة وشمولًا لملف الهجرة.
وأشار إلى أن المناقشات أكدت ضرورة تقاسم الأعباء والمسؤوليات على المستوى الدولي، مع أهمية تعزيز التضامن لدعم الدول المستضيفة وعلى رأسها الدول الأفريقية وفي مقدمتها مصر، التي تتحمل أعباء كبيرة نتيجة استضافتها أعدادًا كبيرة من المهاجرين واللاجئين، موضحًا أن استمرار هذا الوضع يتطلب دعمًا حقيقيًا من المجتمع الدولي خاصة الدول المتقدمة، لضمان قدرة هذه الدول على الاستمرار في أداء دورها الإنساني.
وأوضح أن الاجتماع أسفر عن اعتماد إعلان القاهرة الختامي، إلى جانب الاتفاق على صياغة تعهد أفريقي موحد، يعكس رؤية مشتركة للقارة في التعامل مع قضايا الهجرة، مشيرًا إلى أن هاتين الوثيقتين سيتم طرحهما خلال الاجتماع المرتقب في نيويورك، بما يعزز من حضور الصوت الأفريقي في مناقشات تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة.
وأكد أن مصر تستعد لتقديم تقريرها الوطني الثاني بشأن تنفيذ أهداف الميثاق العالمي، والذي يستعرض ما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية نجحت في تطوير أطرها التشريعية والمؤسسية وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز مسارات الهجرة النظامية، بما يعكس تبني رؤية شاملة تضع الإنسان في صدارة السياسات الحكومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك