خلص الاجتماع الوزاري للدول الإفريقية الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، الذى استضافته القاهرة اليوم الأربعاء، إلى عدد من التوصيات، تضمنت الإعراب عن التقدير لشبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة، ولا سيما دعم المنظمة الدولية للهجرة العملياتي وتيسيرها للحوار الإفريقي والمساعدة التقنية.
كما تضمن الاجتماع الإشادة باعتماد الميثاق العالمي للهجرة من قبل عدد من الدول الإفريقية وإطار سياسة الهجرة في إفريقيا، والدعوة إلى تعزيز التعاون والدعم الدولي لتنفيذه من خلال الجهود الوطنية والإقليمية، والتطلع إلى بناء أرضية مشتركة واستعراض التقدم وتعزيز التعاون.
وأوصى الاجتماع بضمان موقف إفريقي موحد قبيل المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة لعام 2026 في نيويورك، والمشاركة الاستباقية للدول الإفريقية في التحضيرات للمنتدى وفي أعماله، استنادًا إلى هذا البيان المشترك.
كما تم التأكيد على أنه رغم التقدم المحرز، بما في ذلك اعتماد الميثاق العالمي للهجرة من قبل معظم الدول الإفريقية واعتماد أطر قارية مثل إطار سياسة الهجرة في إفريقيا وبروتوكول حرية تنقل الأشخاص واتفاقية كمبالا، فإن حوكمة الهجرة في إفريقيا تواجه تعقيدات متزايدة.
وتم التوصية بضرورة تعزيز آليات التنسيق القارية في مجال الهجرة لضمان استمرار الحوار والتفاعل النشط بين الدول الإفريقية الرائدة، والإشادة بالدور القيادي لكينيا بصفتها ميسّرًا مشاركًا لإعداد الإعلان الذي سيصدر في المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة لعام 2026، والإقرار بالانخراط الجماعي لجميع الدول الرائدة.
ودعا الاجتماع الي الالتزام بتعزيز نظم حوكمة الهجرة على المستوى الوطني من خلال نهج يشمل الحكومة بأكملها والمجتمع بأسره، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لضمان حماية وسلامة المهاجرين، وإعادة التأكيد على دور مسارات الهجرة الآمنة والنظامية، بما في ذلك تنقل العمالة وشراكات المهارات.
كما أوصى بضرورة تعزيز شراكات تنقل المهارات والاعتراف المتبادل بالمؤهلات وقابلية نقل استحقاقات الضمان الاجتماعي، وتشجيع إنشاء صندوق إفريقي لتنمية واستثمار الشتات بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، وتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، والدعوة إلى تعزيز الدعم المالي والتقني الدولي، وتعزيز قابلية التشغيل البيني لأنظمة بيانات الهجرة.
كما دعا إلى تعزيز إدارة الحدود بشكل متكامل وآمن، وتجديد الالتزام بحماية حقوق الإنسان وكرامة جميع المهاجرين، وتطوير إطار موحد للعودة الطوعية الكريمة وإعادة الإدماج المستدام، وتعزيز أطر إعادة الإدماج المستدامة للمهاجرين العائدين، وتشجيع التكامل الإقليمي وحرية التنقل داخل إفريقيا، والإقرار بتأثير النزاعات وعدم المساواة وتغير المناخ على الهجرة، وتعزيز التعاون الإقليمي بشأن التنقل المرتبط بالمناخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك