أكد وزير الدولة في الحكومة اليمنية ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع، القاضي أكرم نصيب العامري، أن الإجماع الشعبي الذي شهدته كبرى مدن حضرموت (المكلا وسيئون) يمثل استفتاءً حقيقياً على عمق الروابط التاريخية ووفاءً مطلقاً للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، نظير مواقفها الثابتة والدائمة في دعم أمن واستقرار وتنمية اليمن بشكل عام وحضرموت بشكل خاص.
وقال العامري في تصريح خاص لـ«عكاظ»: «إن ما شهدناه من حشد مجتمعي بمختلف الفئات والمكونات، هو تعبير مدفوع بإرادة شعبية ذاتية، وقناعات راسخة بالوقوف صفاً واحداً تجاه التحديات والتهديدات الإقليمية»، مشيراً إلى أن حضرموت تعلن بوضوح اصطفافها ضد العدوانية الإيرانية وأذرعها، والصلف الإسرائيلي وأهدافهما التدميرية التي تستهدف المنطقة العربية برمتها.
وأشار العامري إلى أن هذا الحشد هو تجسيد حي لوحدة المصير والموقف والمصالح المشتركة، موضحاً أن المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً يستحقون هذا الوفاء الجميل لما قدموه من مشاريع تنمية شاملة، ورغبة صادقة في تعزيز الاستقرار والبدء بمرحلة جديدة يسودها الأمن والبناء.
وأضاف: «اليوم نعيش يوماً من أيام حضرموت النادرة؛ حيث تجاوزت القوى السياسية والمجتمعية تبايناتهم وخلافاتهم، ليعبّروا بصوت واحد أن مصلحتنا المشتركة تكمن في تعزيز الشراكة مع المملكة كخيار إستراتيجي أثبتت الأزمات أنه صمام الأمان لحضرموت واليمن في ظل التعقيدات الإقليمية الراهنة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك