يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

مصادر: باكستان وأفغانستان تبدآن محادثات جديدة في الصين لوقف القتال

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
1

قالت مصادر، الأربعاء، إن أفغانستان وباكستان بدأتا جولة جديدة من المحادثات في الصين لإنهاء أعنف اشتباكات تقع بين البلدين منذ عودة حركة" طالبان" إلى السلطة في 2021.وتسعى بكين للتوسط من أجل التوصل إلى ...

ملخص مرصد
بدأت باكستان وأفغانستان جولة جديدة من المحادثات في الصين، الأربعاء، لوقف أعنف اشتباكات بينهما منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021. وتسعى بكين للتوسط لإنهاء القتال الذي خلف خسائر فادحة، خاصة لأفغانستان، بعد غارات جوية باكستانية على أراضيها في فبراير. وتركز المحادثات على وقف إطلاق نار محتمل وإعادة فتح المعابر الحدودية، بحسب مصادر مطلعة.
  • بدأت جولة محادثات جديدة في الصين بين باكستان وأفغانستان لوقف القتال (بحسب مصادر).
  • تركزت المحادثات على وقف إطلاق نار وإعادة فتح المعابر الحدودية للتبادل التجاري.
  • اتهمت باكستان طالبان الأفغانية بدعم مسلحين، بينما نفت كابول ذلك.
من: باكستان، أفغانستان، طالبان، الصين أين: مدينة أورومتشي شمال غرب الصين

قالت مصادر، الأربعاء، إن أفغانستان وباكستان بدأتا جولة جديدة من المحادثات في الصين لإنهاء أعنف اشتباكات تقع بين البلدين منذ عودة حركة" طالبان" إلى السلطة في 2021.

وتسعى بكين للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية، عبر التفاوض، لإنهاء القتال الذي تسبب بخسائر فادحة للجانبين لكنها أكثر لدى أفغانستان، منذ أن بدأت الاشتباكات بشن باكستان غارات جوية على أفغانستان في أواخر فبراير.

وتتهم إسلام أباد حركة" طالبان" بإيواء ودعم متشددين ينفذون هجمات داخل باكستان، لكن كابول تنفي ذلك وتقول إن التشدد مشكلة داخلية في باكستان.

وتتزامن الجولة الجديدة من المحادثات مع زيارة وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار إلى بكين للحصول على دعم صيني لمبادرة إسلام أباد للتوسط في اتفاق لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال 4 مصادر في باكستان وكابول، طلبوا عدم ذكر أسمائهم لأنه لا يسمح لهم بالكشف عن هذه المعلومات، إن وفوداً من وزارتي الخارجية والدفاع في البلدين توجهت إلى مدينة أورومتشي شمال غرب الصين.

وأضافت المصادر أن المحادثات جرت بمشاركة مسؤولين من المستوى المتوسط، وأشارت إلى أن المحادثات ستركز على وقف إطلاق نار محتمل وإعادة فتح المعابر الحدودية للسماح بالتجارة والتنقلات، لافتةً إلى أن الجولة الجديدة من المحادثات ستعقد بناء على مبادرة صينية.

وقال أحد قادة" طالبان" في كابول: " وافقت قيادتنا العليا على ذلك، وقررت المشاركة في هذه العملية".

اتهامات متبادلة لخرق الهدنةوتبادل الجانبان إطلاق نار كثيف هذا الأسبوع بعد وقف إطلاق نار مؤقت على الحدود التي تمتد لمسافة 2600 كيلومتر تقريباً.

وأعلن وقف للأعمال القتالية بمناسبة حلول عيد الفطر، وطلبته أيضاً السعودية وتركيا وقطر، لكن إسلام أباد أنهته الأسبوع الماضي، قائلة إنها ترد على هجوم من الجانب الأفغاني.

ولم تعلن أفغانستان رسمياً بعد ما إذا كان وقف إطلاق النار لا يزال سارياً من جانبها.

وقالت كابول إن أكثر من 400 لقوا حتفهم في غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في كابول، الشهر الماضي، قبل أن تعلق الدولتان القتال.

وأحصت" رويترز" ما زاد على 100 جثة في أحد المستشفيات بعد الغارة الجوية.

ونفت باكستان صحة ما قالته طالبان بشأن هذه الغارة، وأكدت أنها" استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية تدعم الإرهابيين".

وبدأت الاشتباكات في فبراير، عندما شنت أفغانستان غارة على باكستان، قائلة إنها جاءت رداً على غارات جوية باكستانية على مناطق حدودية أفغانية، وأسفرت عن سقوط مدنيين.

وكانت إسلام أباد قد قالت إن الغارات كانت تستهدف مسلحين.

وفي مارس، أعلنت باكستان أنها في" حرب مفتوحة" مع أفغانستان، وأثار الصراع قلق المجتمع الدولي، لا سيما أن المنطقة تشهد وجوداً مستمراً لمنظمات مسلحة أخرى، تشمل تنظيمي" القاعدة" و" داعش"، التي تحاول العودة مجدداً.

وتتهم باكستان أفغانستان بدعم حركة" طالبان" الباكستانية.

وهذه الجماعة منفصلة، لكنها هناك مزاعم حول تحالفها بشكل وثيق مع حركة" طالبان" الأفغانية، التي سيطرت على السلطة في أفغانستان عام 2021 في أعقاب الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة.

كما فشلت محادثات السلام التي عقدت في إسطنبول في نوفمبر في التوصل إلى حل طويل الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك