قال الخبير الاقتصادي بلال شعيب، إن الدولة المصرية وضعت أمامها هدفين رئيسيين في المرحلة الحالية، يتمثل الأول في تحسين مستوى معيشة المواطنين والحد من الفقر، فيما يتمثل الثاني في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الحكومة تسعى لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن أزمات عالمية متتالية، مثل جائحة كورونا، الصراع الروسي الأوكراني، التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والحرب الإيرانية الإسرائيلية، والتي كان لها أثر كبير على الاقتصاد العالمي، ما دفع الدولة إلى الوقوف بجانب المواطنين من خلال زيادات في الأجور ودعم محدودي الدخل.
وأوضح أن الإجراءات تشمل أيضاً تعزيز الإنتاج المحلي في القطاعات الصناعية والزراعية لضمان الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية، إضافة إلى تنويع مصادر التوريد لتقليل الاعتماد على الخارج، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على توفير بيئة استثمارية ملائمة ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، من خلال مبادرات البنك المركزي وبرامج وزارتي التضامن والتنمية الاجتماعية، لتعزيز التوظيف ورفع معدلات الدخل وتحسين الظروف المعيشية.
وأكد أن تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني يعد مفتاحاً لضمان الحماية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن هذه السياسات انعكست إيجابياً على زيادة الرقعة الزراعية وتعزيز فرص العمل لملايين المواطنين، بما يسهم في استقرار الاقتصاد المصري ورفاهية المواطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك