سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

"إنذار الثمانينات": لماذا تعتقد طهران أن السلاح النووي أقوى من الجيش النظامي؟

إيلاف
إيلاف منذ شهرين
1

إيلاف من واشنطن: لا تشكل الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) مجرد مرجع تاريخي لحرب استنزاف طويلة، بل شكلت نتائجها بنية تحتية لإيران التي تخوض اليوم مواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ويبرز القلق حا...

ملخص مرصد
تشير تحليلات إلى أن إيران تستعيد دروس حربها مع العراق (1980-1988) في مواجهتها الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تعتمد على استراتيجية استنزاف طويلة الأمد. وتدمج طهران بين الحرب التقليدية وغير المتماثلة عبر أذرعها الإقليمية مثل حزب الله، مع تفضيلها الأسلحة النووية لتعزيز الردع. كما تبرز المخاوف من تكرار سيناريوهات прошлого مثل حرب الناقلات ودور الحرس الثوري في مواجهة الضغوط الخارجية.
  • حرب الثمانينات شكلت مرجعاً استراتيجياً لطهران في مواجهاتها الحالية مع واشنطن وتل أبيب.
  • إيران تعتمد على الحرس الثوري وحزب الله لفتح جبهات إضافية في الصراع الراهن.
  • طهران ترى أن الأسلحة النووية أكثر فاعلية من الجيش النظامي في الردع العسكري.
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: إيران، العراق، الخليج العربي

إيلاف من واشنطن: لا تشكل الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) مجرد مرجع تاريخي لحرب استنزاف طويلة، بل شكلت نتائجها بنية تحتية لإيران التي تخوض اليوم مواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويبرز القلق حالياً من تحول الصراع الراهن إلى حرب استنزاف مطولة، حيث تُستعاد ذكرى حرب السنوات الثماني كمثال على قدرة طهران على خوض مثل هذه الحروب.

وتشير التحليلات إلى أن إيران تقاتل اليوم، كما في السابق، تحالفاً واسعاً من الدول، مما دفعها لابتكار طرق لمواصلة القتال عبر ضرب الخصوم الأساسيين والدول الداعمة لهم.

وفيما يخص التسلح، خاضت إيران حربها مع العراق بأسلحة أميركية موروثة من زمن الشاه، حيث أنفقت ما يعادل 70 مليار دولار بأسعار اليوم لشراء السلاح من واشنطن قبل الثورة.

ومع قطع العلاقات، اضطرت طهران للبحث عن قطع غيار وصواريخ مثل" تاو" و" هوك" من مستودعات إسرائيلية في ذلك الحين لتأمين احتياجاتها الماسة.

استنزفت تلك الحرب الجيشين الإيراني والعراقي، ما أدى لاحقاً لتعديل المقاربة الإيرانية عبر تأسيس" فيلق القدس" وتسليح ميليشيات تابعة لها في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغزة.

وفي المواجهة الحالية، دمجت طهران أساليب الحرب التقليدية مع أدوات غير متماثلة مثل استخدام" حزب الله" لفتح جبهات إضافية.

ورغم امتلاك إيران لجيش نظامي وحرس ثوري، إلا أن الجيش لم يُختبر في حروب مباشرة منذ نهاية حرب العراق.

ومع تدمير القصف الأميركي الإسرائيلي لجوانب من البنية التحتية العسكرية، تعتمد إيران في دفاعها على استراتيجية هجومية" توريطية" بالمسيرات والصواريخ الباليستية، مع تصدر الحرس الثوري للمشهد وغياب الجيش النظامي الفاعل.

أدت الحرب السابقة أيضاً لتوتير العلاقات الخليجية الإيرانية، خاصة خلال" حرب الناقلات" التي استدعت تدخلاً أميركياً، وهو ما يتكرر اليوم عبر الكشف عن خلايا للحرس الثوري وحزب الله داخل دول الخليج.

وقد استخلصت طهران العبرة الأهم من تلك الحرب؛ وهي أن الاعتماد على القوات التقليدية للردع أقل فاعلية من الأسلحة النووية، ما جعلها تركز على أذرعها الخارجية ومنظومتها الصاروخية ومشروعها النووي لضمان عدم أخذها على حين غرة مرة أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك