اجتمعت الحكومة الجزائرية برئاسة الوزير الأول سيفي غريب لدراسة تقرير تقييم جهاز منحة البطالة بعد 4 سنوات من إطلاقه في فبراير 2022. وأشار البيان الرسمي إلى أن الجهاز أثبت فعاليته كأداة رئيسية لسياسة التشغيل، مع تغطية واسعة وآليات رقمية وتطهير ناجحة. كما أكد أن المنحة تضمن دخلا أدنى للباحثين عن العمل يقدر بـ18 ألف دينار بعد تثمينه في 2026.
- دراسة تقرير تقييم جهاز منحة البطالة بعد 4 سنوات من إطلاقه (فبراير 2022)
- أكد الجهاز دوره الأساسي في سياسة التشغيل بتغطية واسعة وآليات رقمية فعالة
- المنحة تضمن دخلا أدنى للباحثين عن العمل (18 ألف دينار بعد 2026)
من: سيفي غريب (الوزير الأول) والحكومة الجزائرية
درست الحكومة في اجتماعها يوم الأربعاء برئاسة الوزير الأول سيفي غريب، تقريرا حول نتائج تقييم جهاز منحة البطالة، بعد مرور 4 سنوات منذ إطلاقه في فيفري 2022.
وحسب ما ذكره بيان للوزارة الأولى، فقد تبين من خلال هذا التقييم بأن “هذا الجهاز قد فرض نفسه كأداة أساسية لسياسة التشغيل، وتميز بتغطية واسعة وتسيير رقمي ناجع وآليات تطهير فعالة”.
140 ألف طلب جديد للاستفادة من منحة البطالةكما أشار بيان اجتماع الحكومة إلى أن “جهاز منحة البطالة، لا يزال يضمن في الواقع دخلا أدنى للباحثين عن شغل لأول مرة، يقدر بـ 18.
000 دينار، بعد تثمينه في جانفي 2026”.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك