القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

التوترات تزيد الطلب على أسمدة المغرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

يُرتقب أن يفضي تعثّر حركة البواخر في مضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلى زيادة الطلب على الأسمدة الفوسفاتية التي يوفرها العملاق المغربي، المجمع الشريف للفوسفات، الذي يُفترض أن يؤ...

ملخص مرصد
تشهد التوترات في مضيق هرمز ارتفاعًا في الطلب على الأسمدة الفوسفاتية المغربية بسبب تراجع صادراتها عبر المضيق، ما قد يؤدي إلى انخفاض المحاصيل العالمية. ويتوقع بنك المغرب ارتفاع سعر الأسمدة المغربية إلى 816 دولارًا للطن بحلول 2026، مستفيدًا من القيود الصينية. كما تعمل الهند على تأمين احتياجاتها عبر المغرب، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى إلغاء الرسوم التعويضية المفروضة على صادراته.
  • المغرب يوفر 70% من الاحتياطي العالمي للفوسفات، ما يعزز دوره في السوق الزراعية
  • الهند تستهدف شراء 8.6 ملايين طن من الأسمدة للموسم الزراعي الحالي
  • الولايات المتحدة تدعو لإلغاء الرسوم التعويضية على صادرات المغرب (بحسب منظمات أمريكية)
من: المجمع الشريف للفوسفات (المغرب)، الهند، الولايات المتحدة، بنك المغرب أين: مضيق هرمز، المغرب، الهند، الولايات المتحدة

يُرتقب أن يفضي تعثّر حركة البواخر في مضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلى زيادة الطلب على الأسمدة الفوسفاتية التي يوفرها العملاق المغربي، المجمع الشريف للفوسفات، الذي يُفترض أن يؤمّن حاجياته من الكبريت ويشغّل قدراته الإنتاجية كاملة خلال الفترة المقبلة.

ويمر عبر مضيق هرمز ما بين 20 و30 % من صادرات الأسمدة، و35 % من صادرات اليوريا، وهو ما يُنتظر أن يؤدي تراجع المعروض منها إلى انخفاض المحاصيل، خاصة الحبوب، ما يدفع بلدانًا إلى البحث عن تأمين جزء من احتياجاتها عبر اللجوء إلى منتجين مثل المغرب.

ويُعوَّل على شركة المجمع الشريف للفوسفات، المملوكة للدولة المغربية، والتي تتوفر على قدرات إنتاجية تصل إلى 12 مليون طن من الأسمدة الفوسفاتية.

وتختزن أراضي المغرب نحو 70 % من الاحتياطي العالمي من الفوسفات، ما يجعله لاعبًا حاسمًا في السياسة الزراعية العالمية، عبر الأسمدة المتنوعة التي يسعى إلى توفيرها بما يتلاءم مع طبيعة التربة.

ويقود المجمع سياسة تهدف إلى تعزيز ريادته في سوق الأسمدة، في الوقت نفسه الذي عمل فيه على تنويع الأسواق التي يتجه إليها، بحيث لا يرتهن لسوق واحدة، وهو ما يفسر حضوره في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأميركيتين.

ويتوقع بنك المغرب أن يبلغ سعر الأسمدة المغربية في السوق الدولية 816 دولارًا للطن في عام 2026، مستفيدًا من القيود التي فرضتها الصين على صادراتها من تلك المخصبات، والاضطرابات التي تشهدها التجارة العالمية للأسمدة والمدخلات المرتبطة بإنتاجها.

ويرى الاقتصادي المغربي، رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية، جواد الكردودي، أن المجمع الشريف للفوسفات يمكن أن يشكّل ملاذًا للعديد من الدول من أجل التزود بالأسمدة الفوسفاتية، في ظل تراجع الصادرات عبر مضيق هرمز.

ويشدد، في تصريح لـ" العربي الجديد"، على أنه في ظل الاضطرابات التي يشهدها المضيق، سيكون على المجمع البحث عن موردين آخرين قادرين على تغطية النقص في إمدادات الكبريت، الذي توفره منطقة الخليج.

وكانت الشركة المغربية قد وقّعت اتفاقية تمتد لعشر سنوات مع شركة قطر للطاقة، للحصول، ابتداءً من الربع الثالث من عام 2024، على 7.

5 ملايين طن من الكبريت.

ويرى محللون أن المجمع يتمتع بامتياز لوجستي لا يتوفر لدى منافسين يعتمدون على مضيق هرمز، غير أنهم يتساءلون عمّا إذا كان العملاق المغربي قادرًا على زيادة الإنتاج والاستفادة من الفرصة المتاحة حتى العام المقبل، بالاعتماد على الكبريت الذي قد توفره بلدان أخرى أو السوق الفورية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج.

وباشرت الهند مفاوضات مع المغرب وروسيا وروسيا البيضاء بهدف زيادة مشترياتها من المخصبات، في سياق سعيها إلى دعم مخزونها في ظل اضطراب سلاسل الإمداد بسبب الحرب، علمًا أنها كانت تعتمد على الشرق الأوسط لتأمين 50 % من حاجياتها من ثنائي فوسفات الأمونيوم واليوريا.

وقد صرّح وزير الكيماويات والأسمدة الهندي، جاكا براكاش نادا، بأن بلاده أمّنت 2.

5 مليون طن من الأسمدة عبر المجمع الشريف للفوسفات، وذلك ضمن خطة لتوفير 8.

6 ملايين طن عبر الاستيراد للموسم الزراعي.

وعبّر المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، عن بذل مساعٍ لتأمين التزود بالأسمدة، بهدف حماية المزارعين من تقلبات أسعار المخصبات في السوق، مشيرًا إلى التوجه نحو زيادة قدرات الإنتاج في فنزويلا، وإجراء مباحثات مع المغرب.

ودعت نحو ستين منظمة في الولايات المتحدة الأميركية، في رسالة إلى وزير التجارة هوارد لوتنيك، إلى إلغاء الرسوم التعويضية المفروضة على صادرات الأسمدة المغربية، معتبرة أن تقليص الوصول إلى هذا المدخل يؤثر سلبًا في إنتاجيتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك