قام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزيارة تاريخية للمحكمة العليا الأميركية اليوم الأربعاء لحضور مرافعات بشأن شرعية سياسة يعتبرها حاسمة لنهجه المتشدد تجاه الهجرة، وهو توجيه وقعه في أول يوم له بعد عودته مجدداً إلى منصب الرئيس، والذي من شأنه أن يقيّد منح حق المواطنة بالولادة.
وجلس الرئيس الجمهوري في الصف الأول من القسم المخصص للجمهور في قاعة المحكمة الفخمة، لكنه غادر بعد وقت قصير من انتهاء المحامي الذي كان يرافع نيابة عن إدارته من مرافعته وبدء محامية الطاعنين مرافعتها.
غادر ترمب بهدوء برفقة عناصر من جهاز الخدمة السرية.
ووصل ترمب في موكب سيارات من البيت الأبيض قبل بدء المرافعات، مرتديا ربطة عنق حمراء وبدلة داكنة.
ووقف ترمب والحضور الآخرون عندما أعلن رئيس المحكمة بدء الجلسة.
وظل ترمب في المحكمة، برفقة وزير التجارة هوارد لوتنيك، لمدة تزيد قليلا عن ساعة ونصف الساعة.
وخلال المرافعات التي استمرت لأكثر من ساعتين، أبدى أعضاء المحكمة شكوكاً في توجيهات ترمب.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها بحلول نهاية يونيو (حزيران).
وكتب ترمب في منشور على منصته" تروث سوشيال" بعد عودته إلى البيت الأبيض" دولتنا الوحيدة في العالم التي تتمتع بالغباء الكافي للسماح بمنح الجنسية بالولادة".
ويصف نقاد توجيهات ترمب بأنها إجراء غير دستوري بشكل واضح نابع من آراء عنصرية تمييزية معادية للمهاجرين.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وخارج مبنى المحكمة ذي الطراز الكلاسيكي الجديد في كابيتول هيل، تجمع متظاهرون قبل بدء المرافعات، ورفع بعضهم لافتات مناهضة لترمب، من بينها لافتات تحمل عبارة" على ترمب أن يرحل الآن".
ولم يشر رئيس المحكمة العليا جون روبرتس إلى حضور ترمب قبل أن يعلن بدء المرافعات في القضية المعروفة باسم ترمب ضد باربرا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك