القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

دراسة تكشف فجوة بين الذكاء الاصطناعي والدماغ البشري في الرؤية الحاسوبية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

اكتسبت الشبكات العصبية الاصطناعية خلال العقد الماضي سمعة كونها ذكاء اصطناعيا شبيها بالدماغ البشري، ما أثار الرغبة في استخدامها كنماذج لدراسة عمل الدماغ البشري.وقال كوهيتيج كار، كبير مؤلفي الدراسة وب...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة فجوة بين الشبكات العصبية الاصطناعية والدماغ البشري في مهام الرؤية الحاسوبية. حيث أظهرت أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتنبأ بنشاط الدماغ بشكل جيد، لكن الدماغ لا يستطيع反过 التنبؤ بنفس الدقة بنماذج الذكاء الاصطناعي. وأكد الباحثون أن الفجوة قد تتسع مع مرور الوقت إذا لم يتم تصحيحها.
  • الذكاء الاصطناعي يتنبأ بنشاط الدماغ لكن الدماغ لا يستطيع反过 التنبؤ بالنموذج
  • الدراسة شملت 1320 صورة طبيعية و300 صورة رسومية لاختبار الفجوة
  • الفجوة قد تتسع مع الوقت إذا لم يتم تطوير نماذج أكثر شبها بالدماغ البشري
من: كوهيتيج كار وسابينا موزيلك (باحثان بجامعة يورك) أين: جامعة يورك

اكتسبت الشبكات العصبية الاصطناعية خلال العقد الماضي سمعة كونها ذكاء اصطناعيا شبيها بالدماغ البشري، ما أثار الرغبة في استخدامها كنماذج لدراسة عمل الدماغ البشري.

وقال كوهيتيج كار، كبير مؤلفي الدراسة وباحث علم الأعصاب البصري بجامعة يورك:" غالبا ما تُوصف أنظمة الذكاء الاصطناعي بأنها 'شبيهة بالدماغ' لأنها تستطيع التنبؤ بالنشاط في مناطق الدماغ المسؤولة عن التعرف على الأشياء.

وحتى الآن، كان العلماء يتحققون من ذلك في اتجاه واحد: هل تستطيع نماذج الذكاء الاصطناعي التنبؤ بنشاط الدماغ؟ ".

وقلب كار المسألة رأسا على عقب، قائلا: " إذا كان الذكاء الاصطناعي يعكس حقا عمل الدماغ، فهل يجب أن يكون نشاط الدماغ قادرا بدوره على التنبؤ بما يحدث داخل النموذج؟ " ولإيجاد إجابة، طور فريق البحث اختبار" القابلية العكسية للتنبؤ"، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Machine Intelligence.

حقيقة صادمة.

كتب التشريح لا تحكي القصة كاملة عن أجسامناوشملت التجربة 1320 صورة طبيعية وواقعية لأشياء متنوعة مثل الدب، الفيل، الوجه البشري، التفاح، السيارات، الكلاب، الكراسي، الطائرات، الطيور، والحمار الوحشي، على خلفيات طبيعية وداخلية وشوارع، بالإضافة إلى 300 صورة للذات الأشياء على شكل رسومات كونتورية وتخطيطية وفنية.

وأوضح كار: " كانت النتائج مذهلة.

رغم أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتنبأ بشكل جيد إلى حد ما بنشاط الخلايا العصبية التي سجلناها، فإن الدماغ لا يستطيع التنبؤ بنفس الدقة بالعديد من المعلمات الداخلية للنموذج.

ومن اللافت أن هذه الفجوة لا تظهر عند مقارنة الخلايا العصبية بين دماغ وآخر".

وأضاف أن الشبكات العصبية الاصطناعية تحل مهام الرؤية بشكل مختلف عن الدماغ، ما يعني أن الفجوة بين دماغ الرئيسيات والنماذج ستزداد مع مرور الوقت إذا لم يتم تصحيحها.

وأكد كار: " إذا لم يكن الدماغ قادرا على التنبؤ بالنموذج، فلا يمكن اعتبار هذه النماذج فرضيات مناسبة لفهم عمل الدماغ".

من جانبها، قالت سابينا موزيلك، المشاركة في تأليف الدراسة: " تثير نتائجنا التساؤل حول مدى قرب أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة من دماغ الرئيسيات فعليا.

أظهرت الدراسة أن النماذج التي كانت تُعتبر شبيهة بالدماغ تعتمد على مكونات داخلية لا يبدو أن الدماغ يستخدمها".

وأشار الباحثون إلى أن تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر شبها بالدماغ قد يمكّن مستقبلا من مساعدة الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية متنوعة، مثل اضطراب ما بعد الصدمة والتوحد، رغم أن تطبيقها الحالي لا يزال محفوفا بالمخاطر.

" يمكن لنهجنا تحديد الأجزاء الدقيقة من الشبكة العصبية الاصطناعية التي تتوافق فعليا مع نشاط الدماغ، مما يتيح لنا بناء نماذج أكثر موثوقية لفهم كيفية رؤية البشر للعالم وتفسيره، وهو أمر مهم بشكل خاص لبرنامجنا البحثي حول التوحد الذي يعتمد على نماذج الدماغ العصبي النمطي كنقطة مرجعية أساسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك