حذرت روسيا ألمانيا من عواقب التخلي عن التزاماتها النووية بموجب معاهدة 2+4 وعدم انتشار الأسلحة النووية. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انضمام ثماني دول أوروبية إلى العقيدة النووية المتقدمة الفرنسية. بينما استبعد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس حصول بلاده على أسلحة نووية، مؤكداً الدعم العسكري التقليدي لفرنسا.
- روسيا تحذر ألمانيا من عواقب التخلي عن التزاماتها النووية بموجب معاهدة 2+4 وعدم انتشار الأسلحة النووية (بحسب تصريح مسؤول روسي)
- فرنسا تعلن انضمام ثماني دول أوروبية إلى العقيدة النووية المتقدمة (أفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون)
- ألمانيا تستبعد حصولها على أسلحة نووية وتدعم فرنسا عسكرياً بشكل تقليدي (قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس)
من: روسيا، ألمانيا، فرنسا، إيمانويل ماكرون، بوريس بيستوريوس
أين: أوروبا
وقال تابكين: " نحن نراقب عن كثب النقاش النووي في ألمانيا من منظور امتثال البلاد لالتزاماتها بموجب معاهدة 2+4 ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
ونعول على أن تدرك برلين العواقب الوخيمة للتخلي عنهما".
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق أن ثماني دول أوروبية ستنضم إلى" العقيدة النووية المتقدمة" الفرنسية وهي بريطانيا وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك.
وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس في وقت سابق بأن برلين بدأت محادثات مع فرنسا حول ردع نووي أوروبي.
ولكن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس استبعد حينها احتمال حصول بلاده على أسلحة نووية، وقال إن الدعم العسكري لفرنسا سيكون تقليديا بينما يبدأ البلدان محادثات حول التعاون بمجال الردع النووي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك