روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال وكالة الأناضول - "حدائق مسار".. وجهة ثانية تطورها "أم القرى" في مكة المكرمة Euronews عــربي - قمة "ساوث ساميت" في مدريد.. تأكيد على أن "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدا" ودعوة إلى أوروبا بلا حدود العربية نت - "أوبر" تخطط لنشر 500 مركبة لجمع البيانات خلال العام الجاري روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ يبدأ فعالياته الرياضية بسباق ضخم في شوارع المدينة العربية نت - إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب روسيا اليوم - قتيل وجرحى بإطلاق نار في حفل تخرج شمال كاليفورنيا (فيديو) Euronews عــربي - قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي
عامة

8 مهارات يكتسبها الأطفال بنظام تربوي بسيط

العربية.نت | اليمن
1

يشير علماء النفس والباحثون بشكل متزايد إلى أمرٍ شعر به الكثيرون في قرارة أنفسهم، لكن نادرًا ما يفصحون عنه وهو أن الآباء الذين حافظوا على استقرار أسرهم وسلامتها النفسية والجسدية بميزانية محدودة للغاية،...

ملخص مرصد
أثبتت دراسات نفسية أن الأطفال في أسر ذات ميزانية محدودة يكتسبون مهارات حياتية فريدة، مثل التمييز بين الرغبة والحاجة، والإبداع في حل المشكلات، وفهم القيمة الحقيقية للمال. هذه المهارات، التي لا يمكن استبدالها بأي ثروة مادية، تُبنى على الصبر والتحمل وتقديرSimple pleasures. بحسب علماء النفس، تُؤثر هذه التجارب بشكل عميق على سلوكهم في مرحلة البلوغ، مما يعزز من قدرتهم على مواجهة التحديات بثقة واستقلالية.
  • الأطفال في أسر محدودة الميزانية يكتسبون مهارات حياتية فريدة لا يمكن استبدالها بالثروة المادية.
  • المهارات تشمل التمييز بين الرغبة والحاجة، والإبداع في حل المشكلات، وفهم القيمة الحقيقية للمال.
  • هذه التجارب تُعزز من القدرة على تحمل الصعوبات وتقديرSimple pleasures في مرحلة البلوغ.
من: الأطفال في أسر ذات ميزانية محدودة

يشير علماء النفس والباحثون بشكل متزايد إلى أمرٍ شعر به الكثيرون في قرارة أنفسهم، لكن نادرًا ما يفصحون عنه وهو أن الآباء الذين حافظوا على استقرار أسرهم وسلامتها النفسية والجسدية بميزانية محدودة للغاية، كانوا يقومون بعملٍ استثنائي.

بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Artful Parent، يتخطى الأمر مجرد البقاء على قيد الحياة، إلى بناء شيء له قيمة.

يتخلص في أن الأبناء ورثوا مجموعة من المهارات التي لا يمكن لأي ميراث أو صندوق استئماني أو رسوم دراسية في مدرسة خاصة أن تُضاهيها، كما يلي:1.

التمييز بين الرغبة والحاجةيتعلم الأطفال الذين نشأوا في أسر ذات ميزانية محدودة في سن مبكرة أن ليس كل رغبة تُلبى، وأن هذا أمر طبيعي.

يطورون القدرة على التريث قبل الشراء، وسؤال أنفسهم عما إذا كانوا بحاجة فعلًا إلى شيء ما، والمضي قدمًا دون ضجة إذا كانت الإجابة بالنفي.

إنّ ذلك الضابط الداخلي، الذي يفصل بين الاندفاع والنية، يصعب حقًا تنميته في مرحلة البلوغ إن لم يُغرس في الطفولة.

2.

إيجاد الإبداع في ظل القيودإن الأطفال، الذين نشأوا في ظروف أقل، يميلون إلى أن يصبحوا مبدعين بشكل ملحوظ.

يبنون حصونًا من وسائد الأريكة.

يبتكرون ألعابًا من أي شيء متوفر.

يتعلمون رؤية الإمكانيات في صندوق من الكرتون أو كومة من العصي أو حفنة من المعكرونة المجففة.

إنّ المرونة الإبداعية والقدرة على النظر إلى القيود وإيجاد حلول لها بدلاً من الالتفاف حولها، تُعدّ من أهمّ المهارات الحياتية القابلة للتطبيق في مختلف المجالات.

ويدعم هذا البحث في علم النفس الإيجابي ما يُعرف ب" التفكير الإبداعي"، وهو عادة معرفية تتمثل في توليد الحلول بدلاً من التركيز على العقبات.

فالآباء الذين غرسوا هذه العادة في أبنائهم بدافع الضرورة، كانوا يُهيّئون عقولهم لها، حتى وإن لم يُفكّروا فيها بهذه الطريقة.

3.

فهم القيمة الحقيقية للمالعندما تكون الموارد المالية محدودة، لا يكون المال مجرد فكرة مجردة.

إن الوحدة النقدية يكون لها ثمن معروف وهو ساعة عمل أو خيار بين أمرين أو تضحية ملموسة.

فالأطفال الذين نشأوا على هذا النمط يُدركون القيمة الحقيقية للمال، على عكس الأطفال الذين مُنحوا بطاقات ائتمان مفتوحة.

ويتعلمون أن الإنفاق المدروس له أهمية بالغة، وأن التفكير قبل الشراء أمر ضروري، وأن عبارة" لا نستطيع شراء هذا الآن" ليست عيباً، بل هي مجرد معلومة.

وبحسب علماء النفس، فإنّ أنماط التفكير المالي التي يتم اكتسابها في الطفولة - أي المعتقدات والمواقف والسلوكيات المتعلقة بالمال - تكون في الغالب لا شعورية، ويمكن أن تؤثر على السلوكيات المالية طوال الحياة.

يرث أبناء الآباء المقتصدين والواعيين بميزانياتهم أنماط تفكير مالي سليمة مقارنةً بأقرانهم الأكثر ثراءً.

لقد رأوا كيف يُدار المال بحكمة.

إنها في الواقع نعمة.

4.

تقبّل الصعوبات دون الانهيارإن الميزانيات المحدودة تعني أن الطفل لا يستطيع دائماً الحصول على ما يملكه الأطفال الآخرون، سواء الأحذية أو مكان حفلة عيد الميلاد أو الرحلة المدرسية.

ورغم أن هذا الفارق ربما يكون مؤلماً حقاً، إلا أنه يبني شيئاً حقيقياً هو القدرة على تحمّل الصعوبات لا يمكن للمال أن يُنتجها.

إن الأطفال الذين يتعلمون أن خيبة الأمل لا تُنهي حياتهم، يصبحون بالغين قادرين على تجاوز النكسات دون أن ينهاروا.

إنهم يعلمون أن الصعاب تزول.

لقد مرّوا بتجربة الرغبة في شيء ما وعدم الحصول عليه، وتجاوزوها بنجاح.

إن الأطفال الذين يملكون الكثير من الأشياء غالبًا ما يبدون الأقل رضا.

في حين أن أولئك الذين تعلموا إيجاد السعادة في الأشياء البسيطة يميلون إلى التمتع بنوع من الخفة.

يطور الأطفال، الذين نشأوا في ظروف أقل، في معظم الأحوال قدرة حقيقية على الامتنان.

إنهم يعرفون ما معنى المتعة لأنها في الواقع نادرة.

إنهم يفهمون أن كعكة عيد الميلاد المنزلية هي حبٌّ مُتجسّد، وأن قضاء يوم في الحديقة ليس جائزة ترضية بل هدية حقيقية.

إن هناك أدلة نفسية حقيقية تُشير إلى أن امتلاك عدد أقل من الأشياء، عندما يقترن بالدفء والتوافر العاطفي، يرتبط في الواقع بذكاء عاطفي أقوى ورضا أكبر عن الحياة في مرحلة البلوغ.

6.

المساهمة والمسؤولية في سن مبكرةفي الأسر التي يحتاج فيها كل فرد إلى بذل قصارى جهده، يُساهم الأطفال.

يساعدون في الطبخ ويطوون الملابس ويعتنون بإخوتهم الصغار.

يتعلمون أنهم أشخاص أكفاء، وأن لأفعالهم تأثيرًا حقيقيًا على أشخاص حقيقيين يحبونهم.

إن هذا الشعور بالمساهمة الفعّالة، والشعور بأنهم مطلوبون وليس مجرد محبوبين، هو ما يُؤكده علماء النفس التنموي باستمرار كعامل أساسي في بناء تقدير الذات الصحي.

ليس المديح، ولا الجوائز، بل أن يكونوا نافعين حقًا.

إن الادخار والانتظار حتى يمكن الحصول على شيء ما هو إدراك أن ما يُريده سيأتي، ولكن ليس الآن، وهذا أمر طبيعي.

يُسمي علماء النفس هذه الحالة بـ" تأجيل الإشباع"، وهو من أقوى المؤشرات التي تُنبئ بنتائج مرحلة البلوغ.

أشارت دراسات ستانفورد الشهيرة حول حلوى المارشميلو إلى حقيقة واقعة وهي أن الأطفال الذين يتمتعون بالصبر يميلون إلى تحقيق نتائج أفضل في جميع جوانب الرفاهية طويلة الأمد تقريبًا.

إن الطفل الذي ادخر نقود عيد ميلاده لمدة ثلاثة أشهر ليشتري شيئًا يرغب فيه بشدة، يفهم العلاقة بين الصبر والمكافأة بطريقة لا يمكن لأي ثقافة استهلاكية سريعة أن تحاكيها.

يمكن أن تعتبر هذه أهم نقطة.

إن الأطفال، الذين حُملوا وقُرئت لهم القصص واصطُحبوا إلى الحديقة وحظوا بالاهتمام وقيل لهم إنهم محبوبون، كل ذلك دون أن يكلفهم شيئًا يُذكر، يتعلمون شيئًا أساسيًا حول ما يهم حقًا.

يتعلمون أن التواجد هو الهدية.

وأن وجود أحد الوالدين على الأرض يلعب لعبة ورق من ابتكارهم أثمن من لعبة باهظة الثمن تُترك لتتراكم عليها الأتربة.

إن الآباء الذين لم يستطيعوا شراء التواصل أدركوا بالفطرة أنه يجب منحه بسخاء، ونشأ أطفالهم وهم يعلمون، في أعماقهم، أنهم يستحقون الاهتمام والرعاية.

إنه أمر ليس بالهين، بل ربما يكون كل شيء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك