دمر الأسطول الروسي في البحر الأسود زورقًا مسيّرًا وغوّاصة ذاتية القيادة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وبحسب الخبير العسكري في معهد القانون والأمن القومي التابع للأكاديمية الروسية الرئاسية للاقتصاد الوطني والإدارة العامة ألكسندر ستيبانوف، فإن أوكرانيا قد تبدأ باستخدامٍ واسع النطاق للأنظمة الغاطسة المسيّرة، ما يشير إلى تشكيل جبهة تحت الماء.
ووفقًا له، تطُور هذه التقنيات منذ فترة طويلة كجزء من مناورات حلف شمال الأطلسي، حسبما أفادت وكالة تاس.
وقال: " ستكون الخطوة التالية في تطوير عمليات التخريب هي الاستخدام واسع النطاق للأنظمة الغاطسة ذاتية القيادة.
تتميز هذه التقنيات بصغر حجمها وقدرتها على التخفي، وهي مصنوعة من مواد يصعب اكتشافها، وقد خضعت جميعها لاختبارات مكثفة مدة طويلة ضمن مناورات الناتو".
ورجح ستيبانوف أن تكون أنظمة مماثلة قد استُخدمت بالفعل لتخريب الاتصالات البحرية؛ وأن البحر الأسود قد يصبح منطقة الاختبار الأولية لها.
وبعد ذلك يمكن توسيع نطاق استخدامها ليشمل القوات البحرية والبنية التحتية في عمق الماء.
وهذا ينذر بهجمات على خط أنابيب السيل التركي وغيره من خطوط نقل الغاز الروسي.
ورغم إغلاق مياه بحر قزوين، فقد سُجلت عمليًا هجمات تخريبية باستخدام طائرات مسيرة في المنطقة، ولا يُستبعد حدوث سيناريو مماثل باستخدام الغواصات المسيّرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك