أرشدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن الذنوب والمعاصي تعد من أكبر العوائق التي تحول بين العبد واستجابة دعائه، مشدداً على ضرورة الحرص قدر المستطاع على تجنب الوقوع في الخطايا لنيل رضا الله عز وجل.
فمن ترك المعصية ابتغاء وجه الله، رضي عنه واستجاب له عند الحاجة والتضرع، بينما يظل ارتكاب المحرمات حائلاً يمنع صعود الدعاء وقبوله.
وتبرز 5 ذنوب رئيسية حذر منها العلماء والفقهاء باعتبارها" حواجب للدعاء" يجب على المسلم الانتباه إليهاوالمقصود هو إخراج الصلاة عن وقتها المحدد أو الجمع بين الصلوات دون عذر شرعي وبشكل عمدي، مما يضعف صلة العبد بربه.
وهي حالة النفاق القلبي، بأن يدعو الإنسان بالخير بلسانه بينما يخفي في قلبه الشر والغل ويتمنى الضرر لغيره من الناس.
وتتمثل في حمل نية سيئة تجاه الآخرين والرغبة في إيذائهم مادياً أو معنوياً، أو التوجه بالدعاء عليهم بالشر دون وجه حق.
حين يتخلى العبد عن التضرع والعبادات والأعمال الصالحة التي ترفع البلاء وتيسر الأمور، مثل الصدقات وأعمال البر، مما يؤدي إلى جفاء العلاقة مع الخالق.
استخدام الألفاظ السيئة والشتائم التي باتت منتشرة، تعد من الأمور التي تنفر الملائكة وتحجب قبول الدعاء، إذ لا يجتمع ذكر الله مع بذاءة اللسان.
ويؤكد علماء الدين أن تنقية القلب واللسان من هذه الشوائب هي الخطوة الأولى نحو استجابة الدعاء وتيسير الأحوال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك