قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات CNN بالعربية - CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها بالخليج جراء حريق وما سببه العربي الجديد - لبنان | اجتماع إسرائيلي بشأن اتفاق واشنطن وسط استمرار العدوان
عامة

قانون إعدام الأسرى يعدم إسرائيل الديمقراطية

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ شهرين
1

في شبابي المبكر قرأت كتاب المقصلة للروائي والفيلسوف الفرنسي البير كامو، والكتاب هو عبارة عن عدة مقالات على شكل قصص قصيرة، تتناول أغلبها وحشية أحكام الإعدام على مختلف أشكالها، الرمي بالرصاص، بالمقصلة، ...

ملخص مرصد
أقرّت إسرائيل قانونًا يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، ما يمثل تحولًا عن صورتها السابقة كدولة ترفض حكم الإعدام. وجاء هذا القانون في ظل قيادة نتنياهو وبن غفير وسموتريش، الذين يُتهمون بممارسة سياسات عنصرية وإبادة جماعية. ранее كانت إسرائيل تنفذ عمليات إعدام سرية في المعتقلات، لكن القانون الجديد يجعلها official.
  • أقرّت إسرائيل قانونًا يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين بشكل علني
  • استشهد 313 أسيرًا فلسطينيًا في المعتقلات الإسرائيلية منذ عقدين
  • أدت ممارسات إسرائيل إلى مقتل 75 ألف فلسطيني وجرح 200 ألف في غزة
من: إسرائيل، نتنياهو، بن غفير، سموتريش أين: إسرائيل، قطاع غزة

في شبابي المبكر قرأت كتاب المقصلة للروائي والفيلسوف الفرنسي البير كامو، والكتاب هو عبارة عن عدة مقالات على شكل قصص قصيرة، تتناول أغلبها وحشية أحكام الإعدام على مختلف أشكالها، الرمي بالرصاص، بالمقصلة، بالمشانق، او قطع الرأس بالسيف، او حتى الحرق، او الإعدام بالكرسي الكهربائي اللعين.

عندما كتب كامو مجموعة مقالاته كانت فلسفة القرن العشرين قد بدأت تضع بصمتها على الفكر الإنساني، ردا على الفاشية والاستعمار، كانت البشرية تأمل الانتقال من حالة التوحش إلى حالة أكثر تحضرا وإنسانية، لذلك حرض كامو وغيره ضد حكم الاعدام، والتي بدأت الدول الواحدة بعد الأخرى تعلن إلغاءه لأنه شكل آخر للجريمة.

إسرائيل التي تأسست في تلك الحقبة التاريخية كانت من بين ما تتفاخر به أنها دولة لا حكم بالإعدام فيها، لا لتقدم نفسها أنها دولة ديمقراطية وحسب، وإنما لتضع نفسها بين الدول الراقية الأكثر إنسانية، وانها جزء من أوروبا التي جميع دولها باستثناء بيلاروسيا تحرم حكم الإعدام.

كانت إسرائيل، بعد تأسيسها عام 1948 إلى أن سيطر عليها اليمين الفاشي تحاول أن تطلي نفسها بقشرة من التحضر والديمقراطية، كانت حريصة على امتداد عقود على هذه القشرة، في محاولة لكي لا يرى الرأي العام العالمي جوهرها، وأنها بالأساس دولة عنصرية، دولة تطهير عرقي، ودولة تحتل أرض شعب آخر.

واليوم وبعد أن أضافت إسرائيل لنفسها صفة أخرى أكثر وحشية وهمجية، انها دولة إبادة جماعية، من الواضح أنها بقيادة الثلاثي الفاشي نتنياهو وبن غافير وسموتريش لم تعد تكترث لقشرة النفاق التي كان اليسار الإسرائيلي حريصا عليها.

وقامت بالمصادقة على قانون يهودية الدولة، وقانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

بالسنوات الاخيرة، أو خلال العقدين الأخيرين كانت إسرائيل تعدم الفلسطينيين ميدانيا، يقوم جنود جيشها بإعدام الأطفال والنساء والشباب والصحفيين والأطباء والمسعفين وكبار السن، وفي أكثر الأحيان من دون تقديم أي مبرر، أو أنها تدعي بأن هذا الإنسان كان ينوي قتل جنود الاحتلال.

وداخل المعتقلات كانت إسرائيل تمارس الإعدام" الناعم" للأسرى الفلسطينيين، فقد استشهد 313 أسيرا فلسطينيا في ظروف غامضة في المعتقلات الإسرائيلية، او بسبب الإهمال الطبي، او تحت التعذيب، ومنذ أن أصبحت مصلحة السجون الإسرائيلية ضمن نطاق سلطة بن غفير استشهد 110 أسرى فلسطينيين في ظروف غامضة.

وبعد القانون لن تحتاج إسرائيل لممارسة قتل الأسرى بالسر أو في الخفاء، إنما سترتكب جرائمها بالعلن، وبتفاخر بالقياس لسلوك الوزير الفاشي بن غفير.

وبينما كانت إسرائيل تعدم الفلسطينيين، كان العالم يغمض عينيه ويصم أذنيه ولا ينطق، والعالم نفسه صمت عندما تأسست إسرائيل على حساب شعب آخر، صمت عن التطهير العرقي وعشرات المجازر التي ارتكبتها الدولة العبرية اثناء حرب" استقلالها" عندما قامت بتدمير 500 قرية فلسطينية كي تمنع عودة أصحابها لها.

ماذا حصل عندما صمتت أوروبا عن الفاشية الصاعدة في مطلع ثلاثينيات القرن العشرين؟ أخذ الصمت عن هذه الفاشية الأوروبية العالم الى حرب عالمية ثانية مدمرة قتلت ما يقارب 100 مليون إنسان.

وعندما صمت العالم عن ممارسات إسرائيل العنصرية ماذا حصل؟ ارتكبت جريمة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، راح ضحيتها 75 ألف إنسان فلسطيني وجرح أكثر من 200 ألف، وها هي إسرائيل تأخذ البشرية كلها من حرب إلى أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك