وأستجابة الله تعالى للدعاء أمر حتمي لمن أجتمع فيه شروط الدعاء قال تعالى في الآية 60من سورة غافر: " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"تفصيل صور استجابة الدعاء:_التعجيل في الدنيا: أن يستجيب الله عين ما طلب الداعي وفي الوقت الذي يريده.
_الادخار للآخرة: أن يؤخر الله الإجابة لتكون ثوابًا وحسنات أعظم في الآخرة.
_دفع الشر أو السوء: أن يصرف الله عن الداعي بلاءً أو شرًا كان سينزل به، ويعوضه به عن دعوته.
والله سميع بصير يسمع السر والنجوى قال صل الله عليه وسلم:" - أربِعوا على أنفسِكم إنَّكم لا تدعونَ أصمَّ، ولا غائبًا، إنَّكم تدعونَ سميعًا قريبًا.
أقرَبُ إلى أحدِكم من عُنقِ راحلتِهِ"وعلى هذا أكد الأزهر الشريف عن الصراخ الشديد أثناء الدعاء مصداقًا لقوله تعالى: " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"وأكد أن من أداب الدعاء خفض الصوت مشيراً أن المعتدي في قوله تعالى:" إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"هو الذي يجاوز حدود الصوت المعتدل في الدعاءتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك