أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أن بلاده، بالتنسيق مع الصين، طرحت مبادرة سلام خماسية تهدف إلى إعادة الاستقرار في المنطقة.
وتقوم المبادرة على وقف فوري للأعمال العدائية، ومنع توسع النزاع، وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، إلى جانب إطلاق مسار سياسي قائم على الحوار والدبلوماسية، مع الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح دار، خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد، أن المبادرة تتضمن أيضا:ضمان حماية الأهداف غير العسكرية.
تأمين الممرات البحرية وحرية الملاحة.
سلامة الطواقم البحرية في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن زيارته الأخيرة للصين، رغم ظروفه الصحية، تعكس أهمية العلاقات الثنائية، لافتا إلى بحث قضايا إقليمية من بينها الوضع في أفغانستان، إلى جانب تعزيز التعاون المشترك.
وفي هذا السياق، كشف الوزير عن سلسلة اتصالات دبلوماسية أجرتها باكستان مع عدد من الدول، بينها إيران وتركيا ومصر وقطر، إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في إطار جهود خفض التصعيد وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سلمية.
كما أدان إسحاق دار الاعتداءات الإسرائيلية على إيران، مؤكدا ضرورة بناء الثقة وتفعيل الوساطة، لأن الحوار والدبلوماسية يشكلان المسار الوحيد نحو السلام المستدام.
ورحبت باكستان بإجراءات إيرانية لتسهيل مرور السفن في مضيق هرمز، معتبرة ذلك خطوة إيجابية تسهم في تهدئة التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك