رصدت وزارة الدفاع الوطني في تايوان 22 طائرة عسكرية و8 سفن حربية وسفينتين رسميتين تابعتين للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الجمعة والسادسة صباح اليوم السبت.
وأضافت الوزارة أن طائرتين من أصل 22 طائرة تابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني دخلتا منطقة تحديد الدفاع الجوي الوسطى والجنوبية الغربية للبلاد، بحسب موقع «تايوان نيوز» اليوم السبت.
وردًا على ذلك، نشرت تايوان طائرات وسفنًا حربية وأنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة نشاط جيش التحرير الشعبي الصيني.
ورصدت وزارة الدفاع الوطني، منذ بداية الشهر، الطائرات العسكرية الصينية 86 مرة والسفن 68 مرة.
ومنذ سبتمبر/أيلول 2020، زادت الصين من استخدام تكتيكات المنطقة الرمادية عبر زيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان تدريجيًا.
ويعرّف المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وتسعى إلى تحقيق أهداف الأمن لدولة ما من دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والواسع للقوة».
وكان جيش التحرير الشعبي الصيني قد أعلن، في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أنه «أكمل بنجاح يومين من التدريبات العسكرية أُطلق عليهما اسم" مهمة العدالة" » في المياه قبالة تايوان، مختتمًا بذلك سلسلة من المناورات عالية الكثافة التي تهدف إلى تأكيد سيادته على الجزيرة، التي يعتبرها جزءًا من البر الرئيسي الصيني ويتعين إعادتها إلى البلاد بالقوة إذا لزم الأمر.
ووصف الجيش الصيني المناورات بأنها «تحذير جاد» ضد أي تحرك نحو استقلال تايوان.
وفي سياق متصل تتأهب كلاب آلية صممتها شركة أميركية، للقيام بمهام دورية مكثفة في جزر نائية بمحيط بحر الصين الجنوبي وسط توتر متصاعد بين بكين وتايبيه.
وعرضت وزارة الدفاع التايوانية الآلات الميكانيكية رباعية الأرجل، في توجه يتيح استخدام الكلاب الآلية المزودة بالأسلحة لتسيير جولات تفقدية في جزر تايوان وفقًا لـ تليغراف.
وجرى تصميم هذه الآلات العسكرية لتوظيفها في عمليات الاستطلاع والمراقبة وتوفير القوة النارية الميدانية، تطلعًا لإيجاد أداة ردع فاعلة أمام أي غزو صيني مرتقب.
ويرى مراقبون أن هناك «حاجة ملحة» لتسيير دوريات وإجراء عمليات تفتيش دقيقة على امتداد الشواطئ النائية التابعة لجزر سبراتلي وبراتاس في بحر الصين الجنوبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك