القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

منظمة دولية: مقتل وإصابة ما يقرب من 1200 طفل في اليمن بسبب النزاع منذ بدء الهُدنة

سما عدن الإخبارية
1

أفادت منظمة “أنقذوا الأطفال”، اليوم الأربعاء، بمقتل وإصابة ما يقرب من 1200 طفل بسبب التأثير المستمر للعنف في اليمن منذ هدنة الأمم المتحدة في أبريل 2022.وفي 2 أبريل 2022م تم الاتفاق على الهدنة التي ت...

ملخص مرصد
قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" إن نحو 1200 طفل قتلوا أو أصيبوا في اليمن منذ هدنة أبريل 2022، حيث شكلت الألغام الأرضية 50% من الإصابات. وأفادت المنظمة أن الأطفال أكثر عرضة بثلاث مرات من البالغين للإصابة بمخلفات المتفجرات بسبب نقص الوعي وعمالة الأطفال. ودعت إلى وقف استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق السكنية وتكثيف جهود التوعية والمساعدة الطبية.
  • قتل 339 وإصابة 843 طفلاً منذ الهدنة بسبب العنف والألغام (بحسب أنقذوا الأطفال)
  • الأطفال أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة بمخلفات المتفجرات في اليمن
  • 22.3 مليون شخص و12.2 مليون طفل في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية حالياً
من: منظمة أنقذوا الأطفال أين: اليمن

أفادت منظمة “أنقذوا الأطفال”، اليوم الأربعاء، بمقتل وإصابة ما يقرب من 1200 طفل بسبب التأثير المستمر للعنف في اليمن منذ هدنة الأمم المتحدة في أبريل 2022.

وفي 2 أبريل 2022م تم الاتفاق على الهدنة التي تقودها الأمم المتحدة، ورغم عدم تجديدها رسمياً، فقد صمدت إلى حد كبير، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الأعمال العدائية.

وخلال السنوات الأربع الماضية، انخفضت الخسائر في صفوف المدنيين عموماً، لكن نسبة الأطفال الذين قُتلوا أو جُرحوا بسبب الألغام الأرضية أو الذخائر غير المنفجرة كانت أعلى بكثير مما كانت عليه في السنوات الأربع التي سبقت عام 2022.

وقالت المنظمة في تقرير لها في الذكرى الرابعة لإعلان الهدنة في اليمن: “منذ الهدنة، قُتل ما لا يقل عن 339 طفلاً بسبب القصف وإطلاق النار والألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة الأخرى، بينما أصيب 843 آخرون، بعضهم بطرق غيرت حياتهم”.

ونقلت المنظمة عن تحليل للبيانات من “مشروع رصد التأثير المدني”، أن 511 – أي ما يقرب من واحد من كل اثنين – من ضحايا الأطفال المرتبطين بالنزاع كان بسبب الألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة.

ووفقًا للتحليل، كان الأطفال أكثر عرضة بثلاث مرات من البالغين للقتل أو الإصابة بسبب مخلفات المتفجرات في اليمن بسبب نقص الوعي بمخاطر الألغام وزيادة التعرض لها أثناء انخراطهم في عمالة الأطفال، مثل رعاية الماشية وجمع الحطب، بالإضافة إلى الأعمال الخطرة مثل البناء وجمع الخردة المعدنية.

وقالت المنظمة إنه وفي بعض الحالات، أدت إصابات الانفجارات إلى إعاقة دائمة بسبب الشظايا وإصابات العمود الفقري، بالإضافة إلى بتر الأطراف وفقدان البصر والسمع.

مشيرة إلى أن الأطفال يستغرقون وقتًا أطول للتعافي من البالغين، كما أن تأثير حوادث الانفجارات عليهم يختلف نظرًا لصغر حجم أجسامهم.

كما يعانون من ضائقة نفسية كبيرة في أعقاب الحوادث المتفجرة، بما في ذلك صعوبة النوم إلى جانب الخوف والقلق اليومي.

وأشارت المنظمة إلى أحدث البيانات الصادرة عن الأمم المتحدة أن 22.

3 مليون شخص، من بينهم 12.

2 مليون طفل، في اليمن بحاجة إلى المساعدة حاليًا – بزيادة قدرها 2.

8 مليون عن العام الماضي.

وقالت ريشانا حنيفة، المديرة القطرية لمنظمة “أنقذوا الأطفال” في اليمن: “بعد مرور أربع سنوات على الهدنة التي قادتها الأمم المتحدة، لا تزال الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة تقتل وتصيب الأطفال في جميع أنحاء اليمن بصمت.

اليوم، يُعزى ما يقرب من نصف إجمالي إصابات الأطفال إلى هذه المتفجرات المخفية”.

وأضافت: “تقتل الأسلحة المتفجرة، كالألغام الأرضية، الأطفال وتشوههم عشوائياً، مما يؤدي إلى إصابات تغير مجرى حياتهم”.

وأوضحت حنيفة أن هذه الأرقام بمثابة تذكير بأن الحرب على الأطفال تستمر خارج خطوط المواجهة، في منازلهم ومدارسهم والمناطق التي يلعبون فيها ويساعدون عائلاتهم في رعاية الأرض.

وحذّرت المنظمة من أن تصاعد التوترات الإقليمية الأوسع نطاقاً، قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة أوسع في اليمن والبحر الأحمر، الأمر الذي قد يقوض التقدم الذي تحقق بشق الأنفس للحد من العنف المسلح في البلاد خلال السنوات الأربع الماضية، مما يعرض الأطفال لمزيد من الأذى.

كما يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية للأطفال والأسر الضعيفة، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود وتعطيل سلاسل الإمداد، بما في ذلك توصيل الإمدادات الطبية الحيوية.

ودعت منظمة “أنقذوا الأطفال” جميع أطراف النزاع في اليمن إلى خفض حدة الأزمة، وإنهاء استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، والاستثمار بشكل كبير في مبادرات مساعدة الضحايا والتوعية بالمخاطر التي تم تقليصها بسبب تخفيضات المساعدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك