أوضح الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، الأحكام الفقهية المتعلقة بصلاة تحية المسجد، مؤكداً أنها سنة مستحبة لداخل المسجد في شتى الأوقات، إلا أنه كشف عن حالات محددة تسقط فيها هذه التحية أو تراعى فيها ظروف خاصة تمنع الانشغال بها عن غيرها من العبادات الواجبة أو الأعلى مقاماً.
وبيّن العالم الأزهري أن الحالة الأولى التي لا يشتغل فيها الداخل بالتحية هي إذا دخل المسجد والإمام يقيم صلاة الجماعة، ففي هذه الحالة يسقط فضل البدء بها ويشرع فوراً في متابعة الجماعة مع الإمام.
أما الحالة الثانية فتخص المسجد الحرام، حيث أوضح لاشين أن تحية البيت العتيق هي الطواف لمن أراده، فلا يشتغل بالركعتين ابتداءً بل يطوف بالبيت.
وتطرق الدكتور عطية لاشين إلى مسألة سقوط التحية بالجلوس، مشيراً إلى أن الأصل أنها تفوت بمجرد الجلوس، إلا إذا كان هذا الجلوس ناتجاً عن عذر شرعي كالنسيان أو الجهل بالحكم؛ ففي هذه الحالة يستحب للمسلم أن يقوم ويؤديها، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين أمر سليكا الغطفاني بأدائها بعد أن جلس، حيث حمل الفقهاء هذا الأمر على نسيانه أو جهله بالحكم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك