وفقًا لوزارة الأوقاف، يعد صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان استكمالًا لأجر" صيام الدهر".
وأوضحت الوزارة أن للصيام بشكل عام مراتب، أعلى منها رتبة" خصوص الخصوص"، وهي رتبة الأنبياء والصديقين.
ولفتت إلى أن في تلك الرتبة يصوم القلب عما سوى الله، فلا يمرّ بخاطر الصائم همٌّ دنيوي، ويصل فيها العبد إلى تحقيق قوله تعالى:﴿قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِی خَوۡضِهِمۡ یَلۡعَبُونَ﴾ [الأنعام: 91]ولفتت الوزارة إلى أن وصول العبد لتلك المكانة يتطلب ستة أمور هي:_غضّ البصر عما يحرمه الله.
_حبس اللسان عن كل ما نهى الله عنه.
_كفُّ السمع، فالمستمع شريك القائل في وزر السوء.
_كف بقية الجوارح عن المكاره.
_كسر حدة الشهوة بترك الاستكثار من المباح عند الفطر أو غيره، وأن يظل القلب معلقًا بين الخوف والرجاء.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك