قناة الشرق للأخبار - الرئيس الروسي يثمّن دور المملكة في دعم استقرار سوق الطاقة العالمي العربية نت - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتسجل 71 إصابة جديدة قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستبعد نقل اليورانيوم الإيراني خارج البلاد مقترحة تدمير المخزون قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟
عامة

هل يكثّف جيش الاحتلال غاراته في لبنان على حساب إيران؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

ثمة مؤشرات يمكن استنباطها من تقارير عبرية متواترة منذ أمس الأربعاء، مرتبطة بعضها ببعض، تقود إلى افتراضات معقولة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد يقدم قريباً على تغيير طريقة عمله في لبنان، وتكثيف غاراته ...

ملخص مرصد
تشير تقارير عبرية إلى احتمال قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتكثيف غاراته الجوية في لبنان بدلاً من إيران، بهدف حماية جنوده وتقليل خسائرهم. وجاءت هذه الأنباء بعد مطالبات أهالي الجنود بوقف تعريض أبنائهم للمخاطر في لبنان بسبب نقص الدعم الجوي. كما أكدت تقارير أن معظم الموارد الهجومية الإسرائيلية موجهة حالياً نحو إيران، مما يزيد من المخاطر على القوات في لبنان.
  • تقارير عبرية تشير إلى احتمال تحويل غارات جيش الاحتلال من إيران إلى لبنان قريباً
  • أهالي الجنود يطالبون بإعادة النظر في نشر أبنائهم في جنوب لبنان بسبب المخاطر
  • قتل 10 عسكريين إسرائيليين في لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، أهالي الجنود، بنيامين نتنياهو أين: لبنان، إيران

ثمة مؤشرات يمكن استنباطها من تقارير عبرية متواترة منذ أمس الأربعاء، مرتبطة بعضها ببعض، تقود إلى افتراضات معقولة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد يقدم قريباً على تغيير طريقة عمله في لبنان، وتكثيف غاراته الجوية هناك على حساب الهجمات على إيران.

وقد يكون الهدف من ذلك توفير حماية للجنود الموجودين على الأرض، ونسف المنازل اللبنانية وتحقيق الأهداف الإسرائيلية بأقل خسائر في صفوف الجنود، الذين يدفعون ثمناً باهظاً في المواجهات مع حزب الله، ما دفع أهالي عدد منهم إلى التعبير عن رفض التضحية بأبنائهم وتعريضهم للمخاطر، بحكم طريقة القتال المتّبعة، من أجل حماية سكان البلدات والمستوطنات الشمالية على الحدود مع لبنان.

تقارير عبرية ألمحت، أمس الأربعاء، إلى أن انشغال سلاح الجو بإيران أدى إلى إهمال الجبهة اللبنانية من حيث العمليات والطلعات الجوية، الأمر الذي يتماشى أيضاً مع فحوى رسالة أهالي الجنود الموجّهة إلى المسؤولين في المستويين السياسي والعسكري، وعلى رأسهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

لكن هذه ليست مؤشرات كافية في الوقت ذاته إلى أن جيش الاحتلال قد يغيّر استراتيجيته الجوية في لبنان في الوقت الراهن، وسيبقى ذلك رهن الوزن الذي سيوليه لإيران في المرحلة المقبلة.

" بما أن معظم الموارد الهجومية موجّهة نحو إيران، يجد الجيش الإسرائيلي نفسه من دون غطاء جوي كافٍ في الجبهة اللبنانية"، كتبت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الخميس، مضيفة أنّ" مستوى الاهتمام والموارد المخصّصة للبنان أقل مما كان عليه في الجولة السابقة ضد حزب الله هناك، وهذا يزيد من المخاطر على القوات ومن احتمال التورط".

أما موقع واينت العبري، فكتب أنّ" الجيش الإسرائيلي يواصل التقدّم في لبنان، حيث يستغلّ حزب الله انشغال سلاح الجو بالجبهة الإيرانية لتنفيذ عمليات إطلاق (صواريخ ومسيّرات) باتجاه إسرائيل والقوات المنتشرة على الأرض".

وأشار الموقع إلى أنّ سلاح الجو الإسرائيلي استكمل، أمس الأربعاء، في إيران ضرباته ضد الصناعات العسكرية والنووية وفقاً للخطة.

ونقل عن مسؤول رفيع في الجيش، لم يسمّه، أنّ جميع المنشآت التي حُدّدت مسبقاً أهدافاً" حيوية واستراتيجية" في سلّم أولويات الجيش خلال مرحلة التخطيط لعملية" زئير الأسد" (الاسم الإسرائيلي للعدوان الحالي على إيران) قد أُخرجت تقريباً عن الخدمة.

ووفقاً لتقدير المسؤول، فإن الدمار الذي لحق بالصناعات العسكرية والبنى التحتية النووية في إيران سيمنع النظام في طهران من إعادة بناء قدراته الباليستية والنووية لفترة طويلة.

ربما تروّج إسرائيل بذلك إلى أنها حققت معظم أهدافها، تحسباً لاحتمال أن تقرر الولايات المتحدة وقف العدوان على إيران في أي لحظة، كما تستغل الوقت المتبقي لضرب مزيد من الأهداف.

وقد تشي هذه التصريحات أيضاً باحتمال تخفيف بعض الطلعات الجوية على إيران وتوجيه جزء أكبر نحو لبنان، مقارنة بالوضع القائم، ويبقى هذا ضمن التحليل، فلكل يوم في هذه الحرب المسعورة حساباته ونتائجه وانعكاساته.

هناك من يقول إن الجيش الإسرائيلي، الذي ضغط على نتنياهو قبل الهجوم على إيران للموافقة على هجوم إضافي في لبنان، أصبح أقل حماسة اليوم لذلك.

وبحسب" هآرتس"، ما يزال المسؤولون في رئاسة الأركان يرون في لبنان جبهة ثانوية مقارنة بإيران، لكن" الوضع غير المحتمل الذي يعيشه سكان الشمال، إلى جانب احتمال أن تدفع الولايات المتحدة نحو إنهاء العمليات في إيران ولبنان، يخلق ضغطاً على الجيش للمناورة".

ورغم إشارتها إلى أن معظم الموارد الهجومية موجّهة نحو إيران، " ما يترك الجنود من دون غطاء جوي كافٍ في لبنان"، لفتت الصحيفة في الوقت نفسه إلى أنّ" القوات الجوية لا تتخلى بأي شكل عن قوات المشاة، لكن مواردها الآن مستنفدة إلى الحد الأقصى عبر ساحات عديدة".

أهالي جنود يدعون إلى" إعادة النظر" في نشر أبنائهم جنوبي لبنانفي غضون ذلك، توجّه عشرات الأهالي لجنود في وحدة الكوماندوز التابعة للواء ناحل، أول أمس الثلاثاء، برسالة إلى نتنياهو، دعوه فيها إلى إعادة النظر في استمرار نشر أبنائهم في جنوب لبنان، معتبرين أن تعريضهم للخطر في الظروف الحالية غير معقول وغير مبرر، لأسباب من بينها" غياب الوسائل الكاملة اللازمة لتنفيذ المهام".

وأوضح الأهالي في رسالتهم، الموجّهة أيضاً إلى وزير الأمن يسرائيل كاتس وقيادة اللواء، أنه بما أن معظم موارد سلاح الجو تُخصّص حالياً لإيران، فإن الجنود في لبنان لا يحصلون على دعم جوي كافٍ، وكتبوا: " يمكن الافتراض أن هذا أحد الأسباب المركزية لعدد الإصابات الكبير، إلى جانب أسباب أخرى".

وأشاروا إلى أنه وفقاً لتقارير من جهات أمنية، فإن أحد أهداف الحملة العسكرية الحالية في لبنان هو دفع حزب الله إلى توجيه نيرانه نحو قوات الجيش الإسرائيلي بدلاً من سكان الشمال.

وأضاف الأهالي: " من دون التقليل من أهمية حماية سكان بلدات الشمال، نعتقد أنه ليس مشروعاً تحديد هدف للحرب يقوم على جذب النيران نحو المقاتلين وتعريضهم لخطر مباشر، من دون استخدام كامل الأدوات المتاحة لضمان سلامتهم".

وأكدوا وجود بدائل أخرى، حتى لو كانت مؤقتة، مثل الإخلاء أو إضافة مئات الغرف المحصّنة، مضيفين أن" استغلال تفاني أبنائنا الذين يقاتلون منذ ثلاث سنوات في حرب شديدة على جميع الجبهات هو ظلم كبير لا يمكن قبوله".

وختموا بالقول: " ندعوكم إلى تقديم تقرير حول فحص الأحداث واستمرار أساليب القتال والقرارات في المدى الفوري"، مؤكدين مسؤولية المستويين السياسي والعسكري في الحفاظ على سلامة الجنود.

وأمس الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 10 عسكريين منذ تجدد عدوانه الواسع على جنوب لبنان في 2 مارس/ آذار المنصرم.

وأظهرت المعطيات، التي ينشرها الجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني، ويحدثها يومياً، مقتل 10 عسكريين في جنوبي لبنان منذ 2 مارس، فيما أصيب 309 عسكريين إسرائيليين منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك