إيلاف من طهران: أكد قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، الخميس 2 أبريل 2026، أن أي محاولة للقيام بعملية برية ضد الأراضي الإيرانية ستواجه برد حاسم ومدمر، مشدداً في توجيهات صارمة للقيادات الميدانية على أنه" لن ينجو أي عنصر من قوات العدو" في حال تنفيذ مثل هذا الهجوم، حسب ما أورده تقرير لوكالة" رويترز".
وتأتي تصريحات حاتمي في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الحشد العسكري الأميركي في الخليج إلى تمهيد لغزو بري، رغم تأكيدات الرئيس دونالد ترامب بأن الصراع" يقترب من نهايته".
ودعا حاتمي، خلال اجتماع عسكري رفيع المستوى ظهرت لقطات صامتة منه عبر وسائل الإعلام الرسمية، إلى رصد تحركات الخصوم بدقة شديدة وبأقصى درجات الحذر، مشدداً على ضرورة تنفيذ خطط استباقية لمواجهة مختلف سيناريوهات الهجوم.
وأضاف قائد الجيش أن الهدف الأساسي هو" رفع شبح الحرب عن البلاد"، مؤكداً رفض طهران لوجود أي مناطق آمنة للعدو على حساب أمن الشعب الإيراني، في إشارة واضحة للقواعد الأمريكية في المنطقة.
وبينما لم يتسنَّ لوكالة" رويترز" التحقق من تاريخ تصوير لقطات غرفة العمليات التي ظهر فيها حاتمي مع قادة بارزين، يرى محللون عسكريون أن هذه التحركات تعكس اعتماد إيران لـ" عقيدة الدفاع النشط"؛ حيث تسعى طهران لإظهار جاهزية" الباسيج" والجيش النظامي لخوض حرب استنزاف برية طويلة، رداً على تهديدات ترامب بإعادة البلاد إلى" العصور الحجرية"، مما يضع المنطقة أمام سباق محموم بين الدبلوماسية المنهكة وطبول الغزو الوشيك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك