قال الخبير بالعملات المشفرة والأصول الرقمية راشد الخزاعي إن بيتكوين لعبت دور أداة للتحوط والملاذ الآمن في مطلع العام الماضي، لكننا نرى القصة تختلف تماماً مع بداية هذا العام.
وأضاف الخزاعي في مقابلة مع" العربية Business": سبب فقدان بيتكوين لصفة أداة التحوط يقف وراءه عاملان أساسيان؛ أولهما أ ن بيتكوين تمرّ الآن بمرحلة منتصف الطريق من الدورة السعرية التي تمتدّ عادةً لأربع سنوات.
بدء تداول أسهم" CoinShares" في ناسداك بقيمة 1.
2 مليار دولاروأوضح الخزاعي أن السبب الثاني يكمن في وجود لاعبين جدد يدخلون سوق العملات المشفّرة ويركزون على بيتكوين، مثل المستثمرين المؤسسيين وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) والسيولة البنكيّة القادمة من مؤسسات مالية كبيرة.
وأكد أن هؤلاء اللاعبين الجدد تختلف منهجيتهم الاستثمارية عن منهجية المتداول الفردي، وهذا الاختلاف في طبيعة السيولة الداخلة إلى السوق يغيّر بعض خصائص بيتكوين وبعض الأدوار التي يلعبها في الاقتصاد العالمي.
وتابع: الأوسواق شاهدة على أن بيتكوين ما تزال تشارك العديد من الأصول المختلفة التي غالباً ما تكون غير مترابطة خلال مراحل مختلفة من دورات السوق.
يُشار إلى أن عملة بيتكوين المشفرة حافظت على مكاسبها خلال التداولات الآسيوية المبكرة، بعد إنهائها سلسلة خسائر استمرت 5 أشهر في مارس، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية إنهاء الحرب مع إيران خلال أسابيع.
واستقر سعر بيتكوين فوق مستوى 68 ألف دولار، فيما تداولت عملة الإيثر فوق 2100 دولار، مع انتعاش أوسع في الأصول عالية المخاطر رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وسجلت بيتكوين مكاسب بنسبة 2.
2% خلال مارس، في أول ارتفاع شهري منذ سبتمبر، ما عزز التفاؤل بإمكانية خروج سوق العملات المشفرة من مرحلة" الشتاء الرقمي" التي بدأت بعد تراجعات حادة في أكتوبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك