وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

صحيفة صينية: لعبة إعادة التسمية في بحر الصين الجنوبي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في إطار التغطيات التي تواصلها وسائل الإعلام الصينية لتطورات النزاع في بحر جنوب الصين، نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية القريبة من التوجه الرسمي الحكومي مقالا، تناول بالتحليل قرار الرئيس الفلبيني فردينا...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية، القريبة من التوجه الرسمي، مقالا ينتقد قرار الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس إعادة تسمية 131 معلما جغرافيا في جزر نانشا. ويرى المقال أن الخطوة mere maneuver رمزية لا تؤثر على السيادة الفعلية، بل تزيد من التوتر وتكشف عدم التزام مانيلا بحل النزاع. كما أشار المقال إلى أن القرار جاء بعد اجتماع آلية التشاور الثنائي بمدينة تشوانجو، مما أثار استياء بكين.
  • صحيفة غلوبال تايمز تنتقد قرار الفلبين إعادة تسمية 131 معلما جغرافيا في جزر نانشا
  • الخطوة وصفت بأنها mere maneuver رمزية لا تؤثر على السيادة الفعلية
  • التوقيت بعد اجتماع آلية التشاور الثنائي زاد من حدة التوتر مع الصين
من: صحيفة غلوبال تايمز، فرديناند ماركوس، لي كايشنغ أين: جزر نانشا، مدينة تشوانجو، مقاطعة فوجيان

في إطار التغطيات التي تواصلها وسائل الإعلام الصينية لتطورات النزاع في بحر جنوب الصين، نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية القريبة من التوجه الرسمي الحكومي مقالا، تناول بالتحليل قرار الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن إعادة تسمية عدد من المعالم الجغرافية في جزر نانشا.

ويرى الخطاب الإعلامي الصيني هذه الخطوات الفلبينية مجرد" مناورات رمزية" لا تمس جوهر السيادة، ويقدّمها بوصفها تعبيرا عن تصاعد التوتر وعدم استعداد مانيلا للانخراط في تسوية حقيقية للنزاع.

list 1 of 2لماذا يخوض الفاتيكان حربا ضد" ماغا"؟list 2 of 27 نقاط لفهم ما يجري بين ترمب والناتوويذهب المقال إلى أن قرار الرئيس الفلبيني إصدار الأمر التنفيذي رقم 111 وإعادة تسمية 131 معلما جغرافيا في مجموعة الجزر التي تسميها مانيلا (كالايان) في نانشا تشوينداو بأسماء فلبينية هو محاولة رمزية لافتعال" سيادة وهمية" لا يغيّر فيها الاسم حقيقة الوضع القانوني والتاريخي لهذه الجزر.

ويرى المقال أن توقيت إعلان القرار، بعد أيام قليلة من انعقاد آلية التشاور الثنائي بشأن بحر جنوب الصين في مدينة تشوانجو بمقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين، ينسف إشارات التهدئة ويقوّض حديث مانيلا عن" إعادة ضبط" العلاقات مع بكين، ويقدّم الخطوة بوصفها تحركا استفزازيا موجَّها للاستهلاك الداخلي وتهدئة المعسكرات المتشددة المعادية للصين.

وفي هذا السياق، يوضح نائب رئيس معاهد شنغهاي للدراسات الدولية لي كايشنغ أن" هذه المناورة من جانب الفلبين مجرد محاولة لتأكيد ما تُسمى سيادة عبر تحايل تافه في ظل قدراتها المحدودة، وقد يكون التوقيت بمثابة محاولة لتحقيق التوازن على الصعيد الداخلي"، حسب تصريحاته التي نقلها المقال.

وأصبحت سياسة إعادة التسمية التي بدأت منذ قرار" بنينو أكينو الثالث" الرئيس الـ15 للفلبين عام 2012 تسمية مياه بحر جنوب الصين قرب الفلبين" بحر الفلبين الغربي" جزءا ثابتا من إستراتيجية مانيلا البحرية -حسب المقال- بما يزيد من توتر المنطقة، ويستدعي ردودا مضادة من الأطراف الأخرى، إضافة إلى أنه يكشف عجز القيادة الفلبينية عن تجاوز حساباتها الداخلية لمصلحة خطوات حقيقية نحو السلام.

ويؤكد المقال أن القرار ليس له تأثير من الناحية العملية، بداعي أن أمرا تنفيذيا أحاديا لا يمكنه تغيير السيادة الفعلية، وأن الصين تمتلك أساسا تاريخيا وقانونيا عميقا في جزر هذا البحر وشعابه لا يمكن أن تغيّره تحركات مانيلا لكونها مجرد" وهم سيادة" لا يبدّل الحقائق الدولية الراسخة.

ويخلص المقال إلى أن مؤشرات عديدة تدل على أن الإدارة الفلبينية الحالية" ليست ملتزمة فعلا" بحل قضية بحر جنوب الصين، وأن سلسلة" الاستفزازات" الأخيرة أضعفت ما تبقى من الثقة المتبادلة مع بكين، وأن مانيلا إن أرادت عدم الاستمرار في هذا" الوضع اليائس" فيجب أن تتخلى عن أوهام السيادة القائمة على مجرد تغيير أسماء الجزر والشعاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك