روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

واشنطن تحذر الأميركيين من "هجمات وشيكة" في بغداد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

نصحت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الخميس، الرعايا الأميركيين بمغادرة العراق فوراً، قائلة إن" مليشيات إرهابية عراقية متحالفة مع إيران قد تعتزم تنفيذ هجمات في وسط بغداد خلال الـ24 إلى الـ48 ساعة ال...

ملخص مرصد
حذّرت السفارة الأميركية في بغداد رعاياها من مغادرة العراق فوراً، محذرة من هجمات وشيكة قد تنفذها مليشيات عراقية متحالفة مع إيران خلال 24 إلى 48 ساعة القادمة. وأكدت السفارة عدم قدرة الحكومة العراقية على منع مثل هذه الهجمات، محذرة من استهداف مواقع أمريكية ومدنية. كما عرضت مكافأة مالية قدرها 3 ملايين دولار مقابل معلومات عن منفذي الهجمات الأخيرة على المنشآت الدبلوماسية الأميركية.
  • السفارة الأميركية تحذر رعاياها من هجمات وشيكة في بغداد خلال 24-48 ساعة
  • عرضت مكافأة 3 ملايين دولار مقابل معلومات عن هجمات على منشآت دبلوماسية أميركية
  • سجلت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على بغداد وأربيل الليلة الماضية
من: السفارة الأميركية، رعايا أميركيون، مليشيات عراقية متحالفة مع إيران أين: بغداد، أربيل، نينوى، الأنبار

نصحت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الخميس، الرعايا الأميركيين بمغادرة العراق فوراً، قائلة إن" مليشيات إرهابية عراقية متحالفة مع إيران قد تعتزم تنفيذ هجمات في وسط بغداد خلال الـ24 إلى الـ48 ساعة القادمة".

وذكّرت سفارة الولايات المتحدة في العراق، في إشعار لها عبر منصة إكس، المواطنين الأميركيين بالتحذير من السفر من المستوى الرابع، قائلة: " لا تسافروا إلى العراق لأي سبب.

غادروا فوراً إذا كنتم هناك".

ويشهد العراق تصعيداً ميدانياً متواصلاً، يضع البلاد أمام واحدة من أخطر موجات التوتر الأمني في الفترة الأخيرة، على وقع ضربات جوية تستهدف مواقع تابعة لفصائل مسلحة وسقوط قتلى، بالتوازي مع هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة تطاول منشآت حيوية ومواقع حساسة في محافظات عدة، بما فيها بغداد وإقليم كردستان، في مشهد يعكس حالة انكشاف أمني مقلق.

وحثت السفارة الأميركية رعاياها على عدم محاولة التوجه إلى سفارة الولايات المتحدة في بغداد أو القنصلية العامة في مدينة أربيل بإقليم كردستان، " نظراً للمخاطر الأمنية المستمرة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في الأجواء العراقية".

وحذر من أن" المليشيات الإرهابية"، بحسب وصفها، قد تستهدف المواطنين الأميركيين، والشركات، والجامعات، والمرافق الدبلوماسية، والبُنى التحتية للطاقة، والفنادق، والمطارات، وغيرها من المواقع التي يُعتقد أنها مرتبطة بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى مؤسسات عراقية وأهداف مدنية.

ونبهت السفارة إلى أن" الحكومة العراقية لم تتمكن من منع الهجمات الإرهابية التي تحدث داخل الأراضي العراقية أو تلك التي تنطلق منها.

وقد تكون جماعات المليشيات الإرهابية مرتبطة بالحكومة العراقية، كما قد يحمل بعض الإرهابيين وثائق تعريف تشير إليهم بوصفهم موظفين في الحكومة العراقية"، على حد قولها.

مكافأة مالية أميركية لقاء معلوماتإلى ذلك، دعت وزارة الخارجية الأميركية إلى المساعدة في وقف الهجمات على المنشآت الدبلوماسية في العراق عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ الموجهة، والتي تتبنى فصائل مسلحة مختلفة تنفيذها منذ بدء الهجوم الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران قبل أكثر من شهر، مخصصة مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات بهذا الشأن.

ونشرت السفارة الأميركية في بغداد إيضاحاً باللغة العربية، قالت فيه: " ساعدونا على وقف الهجمات الإرهابية ضد سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد أو أي مكان آخر".

وأضافت: " إذا كانت لديكم أي معلومات عن المليشيات الإرهابية المتحالفة مع إيران أو عن الأفراد المسؤولين عن هذه الهجمات، أرسلوها إلينا اليوم"، فيما أظهر الملصق المرافق للإعلان وضع مكافأة مالية قدرها 3 ملايين دولار لقاء المعلومات عن منفذي الهجمات على المنشآت الدبلوماسية الأميركية في بغداد وأربيل، مع وضع رقم هاتف للتواصل، مرتبط بحساب المكافآت التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

وسجلت ليلة أمس الأربعاء وفجر اليوم سلسلة هجمات، كان أبرزها الضربات الجوية التي استهدفت مقراً للحشد الشعبي في نينوى، وأسفرت عن قتلى وجرحى.

ووفقاً لبيان هيئة الحشد، فإن" آمر فوج مغاوير اللواء 53 في الحشد الشعبي قُتل مع عنصرين آخرين، وأصيب أربعة آخرون، جراء قصف جوي صهيو أميركي استهدف قاطع عمليات نينوى في قضاء تلعفر، غربي المحافظة"، مبيناً أن" المقر تعرض لضربتين جويتين".

كما أعلنت الهيئة" تعرض مقر الفوج الرابع في اللواء 14 في نينوى لضربات جوية"، من دون تسجيل خسائر بشرية.

كذلك طاولت ضربات جوية مواقع للحشد الشعبي في منطقة الثرثار بمحافظة الأنبار غربي البلاد فجر اليوم، من دون اتضاح حجم الخسائر حتى الآن.

في المقابل، سُجلت هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف منتقاة في عدد من مناطق البلاد، كانت الحصة الكبرى منها في إقليم كردستان.

وبحسب رصد ميداني وشهود عيان، تعرض مقر الدعم الدبلوماسي الأميركي في مطار بغداد، ليل أمس، لثلاث هجمات بطائرات مسيّرة جرى إسقاطها من دون تسجيل أضرار.

كما تعرضت محافظة أربيل لسلسلة هجمات، استهدف معظمها مطار أربيل، حيث جرى إسقاط عدد من المسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها، فيما طاولت هجمات أخرى مستودعاً لزيوت السيارات، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع.

وقال محافظ أربيل، أوميد خوشناو، في تصريح صحافي: " رصدنا وقوع نحو 25 هجوماً على أربيل هذه الليلة، من دون تسجيل أي إصابات".

من جهته، أفاد مسؤول أمني في أربيل، تحدث لـ" العربي الجديد" مشترطاً عدم الكشف عن اسمه، بأن" الدفاعات الجوية تعمل بشكل متواصل لرصد الهجمات الصاروخية والمسيّرات"، مشيراً إلى أنه" تم إسقاط أكثر من 10 مسيّرات، أمس الأربعاء، قبل وصولها إلى أهدافها".

سياسياً، ندد ائتلاف إدارة الدولة، الذي يضم القوى الشيعية والسنية والكردية المشكلة للحكومة العراقية، بالاعتداءات التي استهدفت مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية والقوات الأمنية والحشد الشعبي في مختلف المحافظات، مؤكداً احتفاظ العراق بحقه القانوني في الدفاع عن سيادته وأمنه.

وعقد الائتلاف، مساء أمس الأربعاء، اجتماعاً بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان.

ووفقاً لبيان الائتلاف، فإن" الأعضاء جددوا رفضهم اتخاذ أرض العراق وسمائه ومياهه منطلقاً للاعتداء على أي دولة، وخصوصاً دول الجوار".

وأكد المجتمعون" دعمهم الإجراءات الحكومية والقضائية لإنفاذ القانون واستتباب الأمن، ومحاربة خطاب العنف والكراهية، وإدارة الأوضاع في ظل الظرف الاستثنائي"، معربين عن" تضامنهم مع الشعبين الإيراني واللبناني في ما يواجهانه من اعتداءات ومأساة إنسانية".

ويأتي هذا التصعيد في سياق إقليمي شديد الحساسية، تتقاطع فيه المصالح الدولية والإقليمية على الساحة العراقية، ما يجعل البلاد عرضة لتزايد الهجمات التي تطاول البنى التحتية والأهداف العسكرية على حد سواء.

وتعكس التطورات الأخيرة مشهداً أمنياً معقداً، تتداخل فيه الضربات الجوية مع الهجمات غير المتناظرة، في وقت لا تزال فيه الجهود السياسية عاجزة عن احتواء التصعيد، ما يضع العراق أمام اختبار أمني متصاعد في المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك