نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري محاضرة علمية، بعنوان “الشهادات المصغرة.
والتطور المهني.
الحدود والتحديات”، ألقاها الخبير العالمي الدكتور علاء الغنيمي، أستاذ جراحة المسالك البولية للأطفال في باريس ورئيس الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية للأطفال، وذلك خلال زيارته للمقر الرئيسي للأكاديمية بمنطقة أبوقير شرق الإسكندرية.
الشهادات المصغرة والتطوير المهنيتناولت المحاضرة الاتجاهات الحديثة في التعليم الطبي، حيث استعرض الدكتور علاء الغنيمي أهمية الشهادات المصغرة كأداة مرنة تسهم في رفع كفاءة الأطباء وتعزيز مهاراتهم التخصصية، إلى جانب دور التدريب المستمر والبحث العلمي في دعم منظومة التعليم الطبي المستمر (CPD)، بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في المجال الطبي عالمياً.
تحديات تطبيق النظم الحديثة عالمياًوسلطت المحاضرة الضوء على التحديات التي تواجه تطبيق النظم التعليمية الحديثة، خاصة في المجالات الطبية، مشيراً إلى الفجوة بين النظم التقليدية ومتطلبات العصر الرقمي، والحاجة إلى تطوير آليات التقييم والاعتماد بما يضمن جودة المخرجات التعليمية، ويواكب المعايير الدولية في التدريب الطبي.
حضور أكاديمي رفيع المستوىشهدت المحاضرة حضور لفيف من قيادات الأكاديمية، من بينهم الدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور ياسر السنباطي نائب رئيس الأكاديمية للتعليم، والدكتور محمود الزلباني عميد القطاع الطبي، والدكتور محمد هشام عميد طب العلمين.
دعم البحث العلمي واستقطاب الكفاءاتمن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، أن الزيارة تأتي في إطار الدور الريادي الذي تقوم به الأكاديمية العربية في دعم منظومة البحث العلمي، وحرصها المستمر على استقطاب الكفاءات المصرية بالخارج، خاصة ممن حققوا نجاحات دولية متميزة، لنقل خبراتهم إلى الداخل والمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية والطبية في مصر.
مسيرة دولية حافلة بالإنجازاتويُعد الدكتور علاء الغنيمي أحد أبرز الخبراء الدوليين في مجال العيوب الخلقية المعقدة، حيث يعمل خبيراً بمستشفى “روبرت ديبري” أكبر مستشفى جامعي للأطفال في أوروبا، ويمتلك سجلاً مهنياً حافلاً يتضمن إجراء عمليات جراحية دقيقة ومعقدة في أكثر من 25 دولة، ما جعله نموذجاً مشرفاً للطب المصري وسفيراً فوق العادة في المحافل العلمية والطبية الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك