إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يدخل مرحلة شراسة المواجهة السياسية مع قرب الانتخابات التشريعية قناة الغد - منظمة الصحة: 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593
عامة

وزير الاقتصاد اللبناني: خيارنا الوحيد هو "الدولة"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
2

وقال بساط إن المرحلة الراهنة" حساسة ودقيقة أمنيا وسياسيا"، مشددا على أنه" لا يوجد طرف يريد تضييع الوقت" في إشارة إلى التحديات المتعددة التي تواجه البلاد، من أزمة النزوح إلى الأزمة الاقتصادية والتوترات...

ملخص مرصد
أكد وزير الاقتصاد اللبناني أن خيار الدولة هو السبيل الوحيد لتجنب المزيد من الأزمات في لبنان، مشدداً على ضرورة استعادة سيطرتها الكاملة على القرار الأمني والعسكري. وأشار إلى خسائر اقتصادية بلغت 15 مليار دولار في 2024، وتداعيات إنسانية تشمل مليون نازح، مطالباً بوقف الحرب وإعادة بناء المؤسسات. كما لفت إلى أهمية الدعم الدولي رغم محدوديته في ظل الظروف الراهنة.
  • خيار الدولة هو الحل الوحيد لتجنب مزيد من الأزمات في لبنان بحسب الوزير.
  • خسائر الحرب 15 مليار دولار عام 2024، وانكماش الناتج المحلي 7% في شهر واحد.
  • مليون نازح داخل لبنان، وتوزيع 135 ألف وجبة ساخنة يومياً ضمن جهود إغاثية.
من: وزير الاقتصاد اللبناني علي بساط أين: لبنان

وقال بساط إن المرحلة الراهنة" حساسة ودقيقة أمنيا وسياسيا"، مشددا على أنه" لا يوجد طرف يريد تضييع الوقت" في إشارة إلى التحديات المتعددة التي تواجه البلاد، من أزمة النزوح إلى الأزمة الاقتصادية والتوترات الدبلوماسية.

خيار الدولة وتفادي المآسيوفي ما يتعلق بسبل تجنب انزلاق لبنان نحو مزيد من الأزمات، شدد الوزير على أن" الخيار الوحيد الموجود عندنا هو خيار الدولة"، موضحا أن هناك توجها لإعادة حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، باعتبارها" المؤسسة الوحيدة التي بقدرتها تأخذ قرار السلاح والسيطرة على المرافق".

وأضاف: " أي تدخل خارجي… أو أي مغامرات تدخل البلد في هذه المآسي، أو حتى العدوان الإسرائيلي، كلاهما غير مقبولين"، مؤكدا ضرورة إدارة الملفين الأمني والعسكري من قبل الدولة حصرا.

مسار تدريجي لاستعادة السيادةوفي معرض حديثه عن إمكانية تنفيذ هذا التوجه، أقرّ لبساط بأن الأمر لن يتحقق بسرعة، قائلا: " لا أحد يقول إنه يتم بشكل سحري… لكن يجب أن يكون هناك تراكم من العمليات اليومية لنصل إلى النتيجة التي نريدها، وهي السيادة".

كما أشار إلى وجود" إجماع وطني ودولي" على هذا المسار، معتبرا أن" الطريق بدأ" نحو إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز دورها.

على الصعيد الاقتصادي، كشف الوزير عن أرقام مقلقة تتعلق بتداعيات الحرب، موضحا أن لبنان تكبّد نحو 15 مليار دولار من الخسائر في عام 2024، منها نحو 8 مليارات دولار أضرار مباشرة، و7 مليارات خسائر اقتصادية.

وأضاف أن الحرب الحالية تسببت بـ" صدمة اقتصادية كبيرة"، مشيرا إلى تقديرات بانكماش الناتج المحلي بنسبة تصل إلى 7% خلال شهر واحد فقط، وهو ما يعكس حجم التأثير على معيشة المواطنين، حيث" ناس تخسر شغلها، ولا تستطيع الاستهلاك أو الاستثمار".

تداعيات اجتماعية ونزوح واسعوفي ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، لفت بساط إلى وجود أكثر من مليون نازح داخل لبنان، بينهم نحو 135 ألفا في مراكز إيواء، مؤكدا أن" كل الشعب اللبناني يتألم"، مع تضرر خاص لمناطق الجنوب والضاحية والبقاع.

وأشار إلى أن الدولة توزع يوميا نحو 135 ألف وجبة ساخنة، ضمن جهود إغاثية واسعة، إلا أن الكلفة الشهرية لهذه العمليات قد تصل إلى 100 مليون دولار، في ظل موارد مالية محدودة.

وفي ملف المغتربين، أوضح الوزير أن نحو 45% من اللبنانيين في الخارج يقيمون في دول الخليج، مؤكداً أن التحويلات المالية لا تزال مستمرة حتى الآن، رغم بعض المخاوف من تداعيات التوترات الإقليمية.

وحول الانتشار الأمني المكثف في بيروت، أكد لبساط أن الخطوة تحمل بعدين: أمني و" رمزي"، موضحا أن" إعادة وجود الدولة في الشارع" ضروري في هذه المرحلة، بعد سنوات من ضعف حضورها.

واختتم الوزير بالتأكيد على أن لبنان يواجه مرحلة معقدة، تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الخارجي، مشيراً إلى أن المساعدات الدولية" لا تأتي كما نريدها"، ما يزيد من الضغط على الدولة في إدارة الأزمة.

وأكد أن الأولوية تبقى" وقف الحرب، واستعادة السيادة، وتمكين الدولة من إدارة شؤونها بعيدا عن أي تدخلات خارجية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك