BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

أحمد رفيق عوض: أوروبا ترفض الانخراط في حرب أمريكية إيران

الطريق
الطريق منذ شهرين
1

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الموقف أوروبا من أي حرب أمريكية محتملة ضد إيران يتسم بالتحفظ الشديد، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية لا ترى نفسها طرفًا في هذا الصراع،...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن أوروبا ترفض المشاركة في أي حرب أمريكية محتملة ضد إيران، مشيرًا إلى غياب التشاور الأمريكي مع الحلفاء الأوروبيين وافتقاد القرار للأطر القانونية الدولية. وأوضح أن أوروبا تفضل الحلول الدبلوماسية، معتبرة أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى نتائج كارثية على الاستقرار العالمي، خاصة في منطقة الخليج العربي، التي تُعد شريانًا حيويًا للطاقة العالمية.
  • أوروبا ترفض المشاركة عسكريًا في أي حرب أمريكية ضد إيران بحسب أحمد رفيق عوض
  • غياب التشاور الأمريكي مع أوروبا وافتقاد القرار للأطر القانونية الدولية سبب الرفض الأوروبي
  • أوروبا تفضل الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكري في منطقة الخليج
من: أحمد رفيق عوض أين: أوروبا

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الموقف أوروبا من أي حرب أمريكية محتملة ضد إيران يتسم بالتحفظ الشديد، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية لا ترى نفسها طرفًا في هذا الصراع، ولا تنوي الانخراط فيه عسكريًا، في ظل غياب التشاور الأمريكي معها، وابتعاد القرار عن أي أطر قانونية دولية، وأن القرار الأمريكي بالتصعيد تجاه إيران جاء بشكل منفرد، دون الرجوع إلى الحلفاء الأوروبيين، وهو ما خلق فجوة واضحة في التنسيق بين ضفتي الأطلسي، وأثار حالة من القلق داخل العواصم الأوروبية.

أشار أحمد رفيق عوض، خلال مداخلة هاتفية على قناة" القاهرة الإخبارية"، إلى أن أحد أبرز أسباب الرفض الأوروبي للمشاركة في هذه الحرب هو غياب المرجعية القانونية الدولية، حيث لم يصدر أي تفويض أممي أو توافق دولي يدعم هذا التحرك، وهو ما يجعل الانخراط الأوروبي في مثل هذا الصراع أمرًا معقدًا سياسيًا وقانونيًا، وأن أوروبا تعتمد بشكل كبير على الحلول السياسية والدبلوماسية، وتسعى إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهات عسكرية مفتوحة، خاصة في ظل الأوضاع الدولية المتوترة، ما يجعلها تفضل خيار التفاوض والاتفاقيات الثنائية مع إيران بدلًا من التصعيد العسكري.

وتطرق مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إلى ما أعلنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن تشكيل ما يسمى بـ" حلف هرمز"، مؤكدًا أن الأوروبيين رفضوا الانضمام إلى هذا التحالف، معتبرين أن أمن الخليج لا يجب أن يُدار من خلال تحالفات عسكرية جديدة، بل عبر آليات تهدئة وتفاهمات إقليمية، وأن هذا الرفض الأوروبي يعكس إدراكًا متزايدًا بأن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى نتائج كارثية على الاستقرار العالمي، خاصة في منطقة حساسة مثل الخليج العربي، التي تُعد شريانًا حيويًا للطاقة العالمية.

وأوضح مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الدول الأوروبية تواجه ضغوطًا متعددة، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، من بينها التوتر المتزايد مع الولايات المتحدة بشأن ما يُعرف بـ" ضريبة الدفاع"، إلى جانب تداعيات الحرب في أوكرانيا، والتي استنزفت قدرات أوروبا العسكرية والاقتصادية، وأن هذه التحديات ساهمت في تعميق الخلافات داخل حلف شمال الأطلسي" الناتو"، وأثرت بشكل مباشر على طبيعة العلاقة بين واشنطن وبروكسل، ما دفع الأوروبيين إلى إعادة تقييم أولوياتهم الاستراتيجية، والابتعاد عن أي مغامرات عسكرية جديدة.

وأكد أحمد رفيق عوض، أن هذا الموقف الأوروبي الرافض للمشاركة في الحرب كان بمثابة مفاجأة للإدارة الأمريكية، خاصة في ظل توقعات سابقة بأن الحلفاء التقليديين، مثل بريطانيا، قد يدعمون أي تحرك عسكري تقوده واشنطن، أن بريطانيا، رغم تأكيدها على التزامها بحماية حلفائها في المنطقة، شددت في الوقت ذاته على عدم نيتها المشاركة في أي حرب ضد إيران، وهو ما يعكس تحولًا ملحوظًا في السياسة الأوروبية تجاه الأزمات الدولية.

واختتم الدكتور أحمد رفيق عوض، بالتأكيد على أن أوروبا باتت أكثر حذرًا في التعامل مع الأزمات الدولية، وتسعى إلى تبني سياسات أكثر توازنًا تراعي مصالحها الاقتصادية والأمنية، بعيدًا عن الانخراط في صراعات قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، وأن هذا التحول يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا دبلوماسية مبتكرة، بدلًا من الاعتماد على القوة العسكرية، خاصة في ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة في موازين القوى والتحالفات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك